قائمة الموقع

بالصور أطفال غزة يفجرون مواهبهم بالعزف على "الدُربكة"

2021-07-29T14:33:00+03:00
أطفال غزة يعزفون على الدبكة (12).jpg
شمس نيوز - غزة

بشكل دائري، يجلس مجموعة من الأطفال وبأيديهم آلة الدُربكة أو ما يطلق عليه (الطبلة) في احدى صالات عرض، داخل مركز القطان الثقافي-غزة، لتعلم فنونها كطريقة للترويح عن النفس، وتمسك بالتراث الشعبي الفلسطيني الذين توارثوه عن أجدادهم.

وتعلو صوت هذه الآلة الموسيقية شيئاً فشيئاً بأصوات ايقاعية محددة داخل صالة التدريب، بأجواء تملؤها الفرح والسعادة وابتسامة الأطفال، الذين لديهم شغف كبير في تعلم التعامل معها.

تقول أحلام الأفغاني (13 عاما) التي التحقت في دورة تعلم الدُربكة منذ شهرين "لهذا النشاط سحر خاص في تفريغ الطاقة السلبية بداخلنا، فمجرد أن نبدأ بالتطبيق على آلة الطبلة، نشعر بسعادة كبيرة وحب كبير للتعامل معها".

وتابعت أن "أساسيات الدُربكة يتم تعلمها على الأغاني الفلسطينية التراثية، وهذا يزد الأطفال بهجة وحب في التعلم لإتقان التعامل معها.

وترى أن الدُربكة جزء من التراث الفلسطيني، الذي يجب التمسك به والحفاظ عليه، من خلال تعلمه بشكل صحيح.

وتطمح الأفغاني بأن تُصبح مدربة في مجال الدُربكة في المستقبل، لتحث الجميع على تعلم فنونها.

ولفتت إلى ضرورة خوض تجربة تعلم العزف على آلة الدُربكة، لفائدتها الكبيرة في تفريغ الطاقة السلبية، واكتساب طاقة ايجابية.

بدورها الطفلة ندى كحيل (12 عاما) والتي كانت تجلس في حلقة دائرية مكونة من مجموعة من الأطفال وتمسك الطبلة بيدها وتبدء بالطرق عليها بكلتا يديها، لتقطعا المدربة المشرفة على الدورة التدريبية وتحسن من مسكتها لها وطريقه طرقها عليها بشكل صحيح.

الطفلة كحيل التي كانت تشعر بالسعادة والفرح اثناء تعاملها مع الطبلة، مشيرة الى أن التدريب يجعلها تبتسم بشكل تلقائي".

وبينت انها باتت تنتظر يوم الاثنين والأربعاء كل أسبوع، للانضمام لفرقة تعلم الدُربكة، لأنها تعطي طاقة إيجابية وسعادة كبيرة".

وذكرت كحيل أن ما دفعها للانضمام لهذه الدورة، فضولها حول هذا الفن.

الدربكة آلة موسيقية إيقاعية عربية، تتكون من جسم من الفخار مشدوداً عليه قطعة من الجلد المحضر بعناية لهذا الغرض.

وتتمتع بأصوات إيقاعية رائعة وبنغمات مختلفة وتعتبر من أهم الآلات الإيقاعية التي تُستخدم في المناسبات السعيدة.

 

 

اخبار ذات صلة