قائمة الموقع

بالفيديو غزة تغلي على وقع اغتصاب طفلة.. "ملعون فنجان القهوة إذا بحلها"!

2021-11-13T18:53:00+02:00
اغتصاب طفلة
شمس نيوز - خاص

استيقظ رواد "الفضاء الأزرق" على جريمة اغتصاب بشعة، لطفلة لم تتجاوز خمسة أعوام من العمر، في محافظة رفح جنوب قطاع غزة، لتشعل الجريمة حالة من الغضب، ازداد لهيبها حين كُشف الجاني وكان عم الضحية.

"فنجان القهوة" كان حاضرًا بين نيران الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه لم يكن في منشورات الصباح أو المساء كالعادة، إنما كان بين سطور طالبت بألا تنتهي القضية بذلك الفنجان، كما تُحل معظم القضايا في القطاع.

حقوقيون وصحفيون ونشطاء وعامة الناس غردوا وعلقوا على الجريمة، مطالبين الجهات ذات العلاقة بإنزال أقصى عقوبة بحق الجاني، ليكن عبرة لغيره ولتكن العقوبة رادعة لأي شخص يفكر بتلك الطريقة في المستقبل.

الصحفي عبد الناصر أبو عون علق على الجريمة عبر صفحته في "فيسبوك" قائلًا:" اغتصاب مجرم لطفلة.. جريمة يندى لها الجبين، وتهز كيان كل مواطن يحمل في مشاعره ذرة من الإنسانية.. هذا الفعل المشين مدعاة لأن نقف عنده طويلا، وألا ندعه يمر مرور الكرام.".

وأضاف أبو عون " لنراجع من جديد حساباتنا، ونراجع كل فعل خارج عن إطار أخلاقنا وديننا وأصول تربيتنا.. وهناك الكثير من المشاهد، علينا أن لا نخدع أنفسنا بأننا مجتمع محمي ومحافظ، مثل هذا الفعل الدنيء هو بقعة سوداء كبيرة تلطخ تفاصيل حياتنا ناصعة البياض".

ودعا أبو عون أن يأخذ الشرع والقانون مجراهما لإيقاع أقسى وأغلظ العقوبات على هذا المجرم لردع أمثاله وكل من تسول له نفسه أن يرتكب مثل هذا الجرم.

الناشط حمزة كتب على "تويتر":" هناك قصور كبير في قانون العقوبات رقم ٧٤ المطبق في قطاع غزة منذ ١٩٣٦ فيما يتعلق بعقوبة الاغتصاب والمواقعة غير المشروعة، بحيث تنص المادة ١٥٢ على ان عقوبة المغتصب هي فقط ١٤ سنة. 

جريمة اغتصاب طفله #رفح يجب ان تحال الى القضاء العسكري ويتم محاكمة الجاني حسب القانون الثوري وإعدامه".

أما الناشط محمد كريزم فعلق على الموضوع قائلًا:" الجريمة النكراء التي إرتكبها وحش بشري بحق طفلة بريئة لا تتجاوز أربعة أعوام في رفح وأفقدها طفولتها ٠٠٠ حتما سيلقى عقابه الذي يستحقه لكن هنا أؤكد أن مجتمعنا بحاجة ماسة وفورية لمراجعة منظومته القيمية والأخلاقية وإزالة ما علق به من شوائب ونفض الغبار عنه".

"ملعون فنجان القهوة إذا بده يحل هيك قضية، رجاء لا تحلوها بفنجان قهوة وخلو الجاني يأخذ أقسى عقوبة"، هذا ما كتبه الناشط عبد جاد الله على حسابه في فيس بوك.

وأقدم رجل يبلغ من العمر 35 عاما على اغتصاب ابنة أخية (4 سنوات) داخل المنزل، وقد اكتشفت والدتها الجريمة بعد حدوث نزيف حاد لدى الطفلة أدى إلى تحويلها بشكل عاجل إلى المستشفى الإماراتي غرب المدينة.

وحسب مصدر أمنيي للقدس العربي، أنه بعد إجراء الفحوصات الطبية للطفلة تبيّن تعرضها للاغتصاب، من رجل بالغ، مشيراً إلى أن الجهات الأمنية باشرت باتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل التحقيق مع المشتبه به.

ولفت إلى أن الأجهزة الأمنية استدلت على الفاعل، بسبب تكرار الطفلة لاسمه أثناء مكوثها في المستشفى، وبعد سؤالها عما حدث، أشارت إلى أن “عمها” قام باحتجازها داخل أحد غرف المنزل ليغتصبها.

وأوضح أنه بعد البحث والتحري، ومتابعة كاميرات المراقبة المحيطة بالمنزل ولعدة ساعات، تأكد عدم مغادرة الفتاة لمنزل العائلة، ما أثار الشكوك بأن الجاني يسكن داخل المنزل.

وأوضح أن الجاني أصبح الآن في قبضة الأجهزة الأمنية، إذ تمت إحالته للنيابة العامة من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
ومساء، أصدر والد الطفلة بياناً طالب فيه بالكف عن تداول القضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال فيه: “لقد عانيت منذ وقوع تلك الجريمة النكراء آلاماً لا يعلمها إلا الله، إلا أن ما زاد من أوجاعي هو المنشورات التي ملأت صفحات الفيسبوك هنا وهناك، وتناقل الأخبار والأحاديث التي تنهش عرضي وتزيد من جراحي”.

وأضاف: “وعليه.. فإنني أطلب من الجميع بلا استثناء أن يتقوا الله، فكل كلمة تكتب هي بمثابة خنجر في صدري، حتى وإن كانت على سبيل الدعاء أو الشفقة”.

وحمّل المسؤولية لكل من قال إنهم يتسابقون لنشر الأخبار الكاذبة، التي تصب الزيت على النار، ولا تهدف إلا للشهرة، والمتاجرة بقضية ابنته.

كما أعلن أنه يرفض بشكل قاطع أن يتم الزج باسمه وابنته في أي خلافات سياسية، أو لخدمة أهداف حزبية، على حد وصفه، وذلك كون الجاني يعمل في أحد الأجهزة الأمنية في غزة، محذراً من أنه سيرفع دعاوى قضائية ضد كل من أساء ويسيء لسمعة طفلته، محملاً الجميع المسؤولية عن ذلك.

كما شكر كل من وقف بجانبه في هذا الموقف القاسي، خاصاً بالذكّر جهاز المباحث في مدينة رفح على ما بذلوه من جهود للوصول إلى الجانب (شقيقه)، داعياً أصحاب القرار بحسب وصفه لتطبيق العدالة فيه في أسرع وقت ممكن.

في السياق، أصدرت عائلة الجاني والمجني عليها، بيان “تبرئة” ممن وصفوه بالمجرم، مطالبين بتحقيق العدالة فيه بالسرعة الممكنة.
وجاء في البيان: “نحن في عائلة غنام في الوطن والشتات، نعلن البراءة التامة من المدعو سامر بشير عمر غنام، وعن فعلته النكراء إثر الجريمة البشعة بحق ابنة أخيه”.

وأضاف: “نحن في عائلة غنام، لا يشرفنا أن يكون بيننا ولا منا من لا يحترم ويُقدّس اخلاقناً الإسلامية وتقاليدنا وامتثالنا لقوله تعالى- وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان”.

وطالب بيان العائلة الجهات المختصة في غزة بالتعجيل في القصاص لتنفيذ شرع الله، متمنياً من الجميع اتباع سُبل الحكمة في التعاطي مع هذه الفاجعة، مقدمين الشكر للأجهزة الأمنية لكشفها السريع عن تفاصي الجريمة.

 

اخبار ذات صلة