قائمة الموقع

متابعون: "الأرض بتتكلم عربي يا منصور عباس" أي خيانة تلك للمبادئ الوطنية!

2021-12-22T17:01:00+02:00
منصور عباس وبينت.jpg
شمس نيوز - محمد أبو شريعة

لم يكن بالحدث غير المتوقع، أن يعلن العضو "العربي" في كنيست الاحتلال رئيس القائمة "العربية الموحدة" منصور عباس تأييده لقانون القومية اليهودية على الأراضي المحتلة.

عباس والذي عمل جاهدًا للحفاظ على كرسيه من خلال معارضته لمشاريع القانون المقدمة لإنصاف المجتمع العربي في الداخل المحتل، برر تأييده لقانون القومية بأن "إسرائيل دولة يهودية وستبقى كذلك"، زاعماً أنه قانون "واقعي".

وتجاهل خلال تلك التصريحات خلال "مؤتمر إسرائيل للأعمال" تاريخ فلسطين والنكبة التي حلّت بشعبها، والذي هُجّر 90% منه بارتكاب العصابات الصهيونية المجازر والجرائم، مشيرًا إلى أن الشعب اليهودي قرّر أن يقيم دولة يهودية، قائلًا "هكذا وُلدَت وهكذا ستبقى".

هذه التصريحات ولدت ردة فعل لدى المتابعين والسياسيين الفلسطينيين، مبينين أنها تظهر حقيقته في كونه يترأس قائمة صهيونية تخترق المجتمع الفلسطيني من داخله.

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل إذ عبر عن رفض حركته كما هو الحال لدى الشارع الفلسطيني لهذه التصريحات، لفت إلى أنها تؤكد مدى الانحدار السلوكي والأخلاقي، لمنصور عباس وقائمته.

وقال المدلل في حديث مع "شمس نيوز": "لا يمكن بأي حال من الأحوال القبول والاعتراف للعدو بدولة على أرض فلسطين، فوجود هذا الكيان غير شرعي، كما يجمع الكل الفلسطيني".

وذكر أن هذه الدولة نشأت على مجازر واغتصاب للأراضي، مشددًا على أن حالة الصراع مع العدو مستمرة إلى وأنه لا مجال للتنازل عن هذه الأرض.

وأضاف المدلل "لا يجب لأي فلسطيني مهما كان وجوده، وأينما كان وجوده، أو مكانته، أن يتحدث عن أي شرعية للعدو على أرضنا"، داعيًا عباس -إذا كان حقًا فلسطينيًا- للتراجع، والاعتذار للشعب الفلسطيني عن هذه التصريحات.

وتابع "لا يمكن القبول بالاعتراف الصريح على شرعية الاحتلال على أرضنا، مقابل فتات يقدمها العدو لأهلنا في الـ48، هذه اللقمة مغمسة بالدم، لذا شعبنا يرفض مثل هذه التصريحات".

وختم المدلل "تصريحات منصور عباس تعطي مزيدًا من الشرعية للعدو الصهيوني والمستوطنين، بارتكاب مزيد من الجرائم ضد أبناء شعبنا".

من ناحيته النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي، حسن خريشة، أشار إلى أن هذه التصريحات لا تصدر إلا من شخص مرتبط مع أجندات الاحتلال بصورة كاملة وواضحة، قائلًا "يبدو أنه يعبر عما يدور في أذهان المخابرات والشاباك الإسرائيلي".

وشدد خريشة خلال حديث مع "شمس نيوز" على أن هذه التصريحات انقلاب في الرواية الفلسطينية الحقيقية، كون عصابات الاحتلال أتت للمنطقة احتلتها وطردت السكان الأصليين منها.

وأضاف "عباس يدعي أنها دولة يهودية، يبدو أنه نسي أن الأرض نفسها تتحدث العربية، ولا تطيق الحديث بأي لغة أخرى"

وتسائل خريشة عن السبب في الانقلاب كون عباس شارك هو وآخرون في العديد من الفعاليات المناهضة لقانون القومية، مستدركًا "هذا تقديم فروض الطاعة والولاء للمؤسسة العسكرية والمخابراتية، والحركة الصهيونية بهدف تثبيت شخصه ومصالحه".

وذكر أن ما صرح به منصور عباس يتطلب حراكًا جديًا على الأرض من المستويات كافة في الداخل المحتل، والسلطة والشارع الفلسطيني.

وتابع "المطلوب من العرب والفلسطينيين في الداخل المحتل، وأعضاء الكنيست العرب اتخاذ موقفًا موحدًا ضد هذه التصريحات، كما أن السلطة عليها رفع الغطاء عن منصور عباس، ومن يقف معه، وعدم التعامل معهم بأي حال من الأحوال".

وأوضح أن جماهير الداخل التي انتخبته لتكون صوتها، وحليفها في الكنيست، ليخرجهم من المعاناة التي يعيشونها، بهدم البيوت ومنع الكهرباء والماء عنهم، أن تقاطعه بشكل تام، وتحظر أي لقاء معه، ورفع قضية ضده للمحاكم الدولية.

وأشار إلى أن منصور عباس رفض العديد من القوانين التي تصب بصالح المجتمع العربي، بزعم الحفاظ على الحكومة، فيما يؤيد أي قانون يعبر عن الرواية الصهيونية ويحف بحقهم.

وأكمل خريشة حديثه "يبدو أنه ذهب بطريق اللارجعة، العملاء دائمًا ما يفضحون أنفسهم بأنفسهم، وبالتالي لا يحسبون سوى لمصالحهم، واستمرارهم في المواقع التي حصلوا عليها".

اخبار ذات صلة