أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي د. يوسف الحساينة، أن ذكرى جريمة اغتيال القائد قاسم سليماني ورفيقه أبو مهدي المهندس سوف تطارد الارهاب الأمريكي والإسرائيلي في كل المناطق وفي القلب منها فلسطين.
وشدد على أن اغتيال قادة المقاومة "سليماني والمهندس" لن يوقف مسار تصاعد محور المقاومة وتعاظم قدراته التي أربكت حساباتهم، وأن المنطقة وفلسطين على موعد مع النصر المحتوم، تماماً كما أنهم (القتلة والمحتلون) على موعد مع الهزيمة والرحيل.
وقال: "نعيش الذكرى الثانية لارتقاء شهيد القدس "سليماني" ورفيقه المهندس، لتؤكد الوقائع أن قوى المقاومة في فلسطين والمنطقة، باتت بفضل الله أولاً، ثم بفضل جهودهما وجهود المقاومين الابطال في سرايا القدس وكتائب القسام وكافة الاذرع العسكرية للمقاومة في فلسطين والمنطقة، تشهد تحولاً نوعياً في مسار تراكم قدراتها وباتت تشكل اليوم نهجاً وخطاً أصيلاً، يمثل أملاً لشعوب المنطقة للتخلص من كيان العدو الصهيوني، والهيمنة الغربية الاستعمارية".
وأضاف: "ذكرى الشهيدين القائدين الحاج قاسم سليماني، ورفيقه أبو مهدى المهندس لا زالت تحيا فينا ونحيا فيها وتمنحنا السكينة رغم فاجعة الفراق، ويقيننا أن الدماء الطاهرة التي نزفت هناك في العراق، سوف تُزهر نصراً وتفتح للأجيال طريقاً يضيء ليل المنطقة المتسربل بسواد التطبيع وسحب التآمر المسمومة".
وأشار إلى أن سيرتهما العطرة ستبقى تعبّق ساحات المقاومة والجهاد، وتعلّم الأجيال جيلاً بعد جيل أن طريق المقاومة والجهاد والفداء هو طريق العزّة والنّصر والكرامة، وأن دمائهما الزكية وهى تفيض عشقاً للأرض والمقاومة، إنما ترسم صورة النّصر والبطولة، وتُعبّد الطريق للمعركة التي ستكنس المشروع الاستيطاني الإرهابي العنصري من فلسطين والمنطقة مهزوماً ذليلاً.
كما أكد د. الحساينة أن فلسطين وشعب المقاومة لن ينسيا المواقف البطولية، والتضحيات العظيمة للشهيدين "سليماني والمهندس"، ولكل الشهداء البررة من أجل فلسطين والقدس.
