إنهم الشهداء، فوارس فلسطين، يولدون في أجمل الأزمنة والأمكنة، يعطرون البلاد بروحهم وريحانهم، ويسيرون في صفوف الجهاد، قافلة من العاشقين لا تنتهي، ويرتقون شهداء على طريق القدس.
ميلاد فارس:
كانت اليامون على موعد مع فارسها سالم محمد سمودي، في 21 أكتوبر 1987م، لعائلة مؤمنة بدينها ووطنها.
تلقى فارسنا سالم تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس المخيم، وتزوج بفتاة صابرة محتسبة ورزقه الله طفلين.
روح وريحان:
عرف عن فارسنا الالتزام بالأخلاق الحميدة والصفات النبيلة، وأداء العبادات على أكمل وجه.
تقول أسرة الشهيد وأصدقاؤه، إنه كان ذو جود و کرم، يؤثر على نفسه ويحب مساعدة الناس والفقراء، ويبر والديه، ويحترم الكبير ويعطف على الصغير.
في صفوف الجهاد:
انتمى إلى حركة الجهاد الإسلامي ثم إلى جناحها المسلح سرايا القدس.
يقول رفاق درب الشهيد، إنه شارك في التصدي للاجتياحات الصهيونية المتكررة لمدينة جنين، وزرع العبوات الناسفة، كما شارك في العديد من المهمات والعمليات التي نفذتها سرايا القدس في مدينة جنين.
شهيداً على طريق القدس:
في ساعات ظهر يوم الخميس 20 يناير 2011م، قام الشهيد سالم بإطلاق النار من سلاحه الرشاش على جنود العدو المتواجدين على حاجز حراسة قرب مغتصبة «دوتان» جنوب غرب مدينة جنين، حينها قام الجنود بإطلاق وابل من الرصاص تجاهه، ما أدى إلى ارتقائه إلى جنات الخلد وهو مقبل غير مدبر.
