نظّمت اللجنة التنظيميّة بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين – الساحة السوريّة، عصر أمس السبت، لقاءً جمع نخبةً من كادرها، مع عضو المكتب السياسي ومسؤول الدائرة الإعلاميّة للحركة د. أنور أبو طه، بقاعة المؤسس الشهيد فتحي الشقاقي، في دمشق.
وتحدث أبو طه عن الوضع الداخلي، مبيناً أن الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إصطفاء، وأمانة يجب أن تؤدى على أكمل وجه.
وشدد على أن الحركة حريصةٌ على إدامة حالة الاشتباك مع الاحتلال، باعتبار ذلك من دوافع وجودها.
كما تحدث أبو طه عن الوضع الفلسطيني العام، لاسيما الحراك في ملف المصالحة، الذي تقوده الجزائر، والذي ستشارك فيه الحركة بوفد قيادي بعد أيام.
ولفت إلى أن السلطة أنشئت لشغل وإلهاء الفلسطينيين بها، عن هدف التحرير، مستهجناً في الوقت ذاته هذا النزاع عليها باعتبار مفسدةً، في ظل وجود الاحتلال.
وتحدث أبو طه كذلك عن الوضع الإقليمي، وتشكيل حلف عربي مع العدو المحتل، الذي يُمعن في إجرامه ضد شعبنا، والذي أقام كياناً مدعوماً من الغرب، في المنطقة بعد اتفاقية “سايكس بيكو” التقسيمية، كي يمنع نهضة الأمة، وينهب ثروات شعوبها.
وتطرق إلى الوضع على الساحة الدولية، موضحاً أن ما يجري من لقاءات بين الأطراف المتنازعة في عدة جبهات، يهدف إلى تسكين الأزمات، وليس إلى حلها.
ونوه أبو طه إلى أن ما نمر به من شدائد ومحن، يقابله وضع مأزوم في جبهات الأعداء؛ لاسيما جبهة العدو الإسرائيلي المفككة، مبيناً أن أي مواجهة يمكن أن تندلع في فلسطين، أو حتى في المنطقة، ستكون في صالح شعبنا ومقاومته.
وأعرب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عن ثقته ويقينه بأن وعد الله بالنصر والتمكين آتٍ لا محالة، داعياً إلى المضي بقوة على طريق الحق وألا ندع اليأس أو القنوت يتسلل إلينا.
بدوره، أوضح مسؤول اللجنة التنظيمية بالساحة السورية م. خالد خالد، أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات الدورية، لوضع الكادر الحركي في صورة آخر التطورات والمستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.





