زار وفد من قادة ومحرري حركة الجهاد الإسلامي ذوي الشهيد القائد أحمد رداد في صيدا بطولكرم، إحياءً لذكرى استشهاده السادسة عشر، واغتياله من قوات العدو الصهيوني في 7/2/2006، في معركة بطولية بنابلس.
وضم الوفد عدداً من قادة ومحرري حركة الجهاد الإسلامي ووالد الأسير القائد لؤي الأشقر.
وقال القيادي المحرر خضر عدنان، إن زيارة عوائل الشهداء تمثل شرفاً كبيراً، مهنئاً بحرية المناضل شريف رداد بعد اعتقال دام 16 عاماً في سجون الاحتلال، وتفوق ابنة الشهيد أحمد في الثانوية العامة.
ودعا عدنان، بأن يخلفنا الله في قادتنا ومجاهدينا خيراً، وأن يجعل دم الشهداء لعنة على الاحتلال، راجياً المولى أن يقيض لنا جنوداً من الأرض والسماء لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال.
من جهتها، رحبت عائلة الشهيد بالوفد القيادي، واعتبر شقيق الشهيد "أبو ساجد"، أن هذه الزيارات تمثل دافعاً للوفاء للشهداء والأسرى، داعياً الله أن يحتسبها في ميزان حسناتهم.
وتأتي هذه الوفاء وفاءً وإحياءً بذكرى الشهداء العظام، وتخليداً لسيرتهم الجهادية في ذاكرة الأمة، وتعزيزاً لصمود أهالي الشهداء على ما قدموه في سبيل الإسلام وفلسطين.