أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الدكتور جميل عليان، أن اغتيال ثلاثة من المجاهدين في قلب نابلس وعلى مرآي ومسمع قوات أمن السلطة الفلسطينية يُثير جملة من التساؤلات حول السلطة وموقعها في الصراع الفلسطيني- "الاسرائيلي" وعلاقتها بشعبها.
وقال القيادي عليان في تصريح لـ"شمس نيوز" مساء الثلاثاء: "إن السلطة لن يكون لها أي علاقة مطلقا بالمواجهة الدائرة بين شعبنا ومعه كافة القوى الوطنية والإسلامية وبين الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف: "إن عدم قدرة السلطة على إعاقة وحدات القتل الصهيوني من إتمام مهامها يؤكد امرا اساسيا ان شعبنا لم يعد بحاجة مطلقا إلى سلطة لا تستطيع حمايته أو إنجاز أهدافه الوطنية أو بناء مجتمع يسوده العدل والنزاهة والشفافية والقضاء على الفساد والمفسدين".
وأكد د. عليان أن تفعيل المواجهة مع العدو في كافة أنحاء الضفة هو وحده الكفيل بتجاوز سلطة التنسيق الأمني ومؤامراتها ضد الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن شعبنا بحاجة الآن إلى خلق اصطفاف شعبي خلف حالة المقاومة واستغلال اللحظة التاريخية المهمة في الضفة وتصاعد المواجهة في خلق موازين قوى جديدة تستطيع فرض رؤية وأجندة المقاومة.
ولفت إلى أنه من الصعب أن نفصل بين اغتيال الثلاثة من كتائب شهداء الأقصى وبين اجتماع المركزي التفسيخي وتقاسم كعكة السلطة المغمسة بدماء وعذابات شعبنا، وبالتالي السلطة من أهم الأدوات التي تصب الزيت على نار الانقسام والانحراف الوطني.
وشدد على أن ملاحقة المجاهدين وابناء شعبنا من قبل قوات العدو وقوات أجهزة أمن السلطة يؤكد أن الانقسام الحاصل على الساحة الفلسطينية ليس بين فصيل وآخر بل بين سلطة عاجزة ومأمورة وبين بقية الشعب الفلسطيني في كل مكان.
وأشار إلى أن شعبنا بحاجة إلى اعادة بناء "م ت ف" من خلال خلق أدوات جديدة بدلا من الأدوات التي لم تجد نفعا على مدى 15 عاما تعتمد على تجميع أوراق القوة الفلسطينية من قوى وفصائل مقاومة والتيار الشعبي المقاوم والذي يشكل الأغلبية الساحقة من أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده.
