طرح عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أ. محمد حميد، تساؤلات استنكارية عدة في أعقاب اغتيال ثلاثة مجاهدين وسط مدينة نابلس بوضح النهار أمام مسمع ومرأى أجهزة أمن السلطة.
وقال حميد في أعقاب الجريمة النكراء متسائلًا: "أما آن لمهانة فريق "أوسلو" أن تتوقف؟!، ففي الوقت الذي تستأسد فيه أجهزته الأمنية في التضييق على الشباب الحر المقاوم في الضفة المحتلة، تقتحم قوة خاصة صهيونية مدينة نابلس في وضح النهار وبمركبات مدنية فلسطينية دون أن تنبس هذه الأجهزة ببنت شفة في مشهدٍ مهين يؤكد التنسيق الأمني المشترك".
وأضاف متسائلًا: "أليس من المشين أن يتزامن إجهاض الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني بتولية مجموعة من الكهلة المطبعين مع تصفية الاحتلال نخبة من الشباب الثائر المجاهد؟!".
وتابع: "أليس من الأولى الالتفات والانتباه إلى قوانا الذاتية والتركيز عليها وتنمية قدراتنا بدلاً من تعليق الآمال على السراب والوهم الذي أثبت فشله على مدار أكثر من 25 عاماً؟! أين الأولويات، وأين الاستراتيجيات؟! هل هذه القيادة تملك الأهلية والمشروعية لريادة الشعب الفلسطيني نحو تحقيق آماله؟!".
واختتم حديثه قائلًا: "من الواضح أن إراداتنا واختياراتنا قد صودرت من قبل هذه المجموعة من الفاشلة، ومن حق الضفة المحتلة أن تقول كلمتها، كما قالت غزة كلمتها".