شهدت مدينة نابلس المحتلة، أمس الثلاثاء جريمة اغتيال جبانة بحق ثلاثة من مقاومي شعبنا على يد القوات الصهيونية، وهم الشهداء: أدهم مبروكة، ومحمد الدخيل، وأشرف المبسلط.
وتعقيباً على هذه الحادثة، نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين شهداء مدينة نابلس، مؤكدة أن هذه الجريمة لن توقف مسيرة المقاومة.
وأكدت الحركة أن هذه الجريمة الجبانة, لن تزيد مقاومتنا إلا قوةً وعزيمةً وإصراراً على المضي في طريق المقاومة والجهاد حتى تحرير كامل فلسطين من دنس الغاصبين والمعتدين الصهاينة.
وشددت الحركة على أن هذه الجريمة الإرهابية لن تمر دون رد سيدرك معه العدو أن المقاومة لن تهدأ وأن التنسيق الأمني لن يحميه ولن يحمي مستوطنيه.
جريمة في وضح النهار
دان القيادي سعيد نخلة، جريمة الاحتلال باغتيال الشبان الثلاثة في وضح النهار، معتبراً أن الاحتلال تجرأ على ذلك بسبب الصمت عن الفعل الحقيقي والاكتفاء بالإدانة.
وأضاف، أن الجريمة واضحة جلية، ولم يكن هناك اشتباك، وإنما تصفية بقوات خاصة، مشيراً إلى أن الصمت والمطالبات بالتحقيق الدولي هو بمثابة عجز وخذلان.
من جهته، قال القيادي المحرر خضر عدنان، إن الاحتلال يوجه رسائله الدموية وإرهابه بوضح النهار في محاولة لكسر المقاومة بالضفة، مضيفاً أن الاحتلال جرب شعبنا من ١٩٤٨، وقبلها خبرونا أيام الانتداب البريطاني الأسود فدماء الشهداء زادت شعبنا مقاومة.
وتستمر المواجهة
أكد القيادي سعيد نخلة، أن هذا العمل الجبان يأتي في محاولة لردع المقاومين عن مقاومتهم بعد تصدر عمليات إطلاق النار على دوريات المحتل المشهد وامتدادها لساحات جديدة، مشدداً على أن الاغتيالات ستدفع الشباب الوطني المقاوم لمزيد من التصدي للعدو ودخول دماء جديدة إلى ميدان المواجهة.
من جهته قال القيادي المحرر خضر عدنان، إن نابلس اليوم تودع كوكبة من أبطال شهداء الأقصى، الذين لم يجعلوا اقتحام قبر يوسف والمدينة ومخيماتها نزهة للاحتلال، قائلاً: من جميل العموري الى أبطال نابلس مرحلة جديدة في سفر جهاد شعبنا.
بدوره، قال القيادي المحرر ماهر الأخرس، لقد أصبح شبابنا الفلسطيني المقاوم رقماً صعباً في مواجهة الاحتلال، يشتبكون معهم في كل ساحة وميدان في جنين ونابلس وجميع مدن الضفة، ويوقع فيهم القتلى والجرحى.
وأضاف الأخرس أن الرد الفلسطيني على جرائم الاحتلال سيكون قوياً، وثقتنا بأن مقاومينا سيثأرون لشهداء نابلس، معتبراً أن دماء شهداء نابلس ستتوهج وتنير طريق الثورة لشبابنا ومقاومتنا وستكون ناراً تحرق بها هذا المحتل وجنوده.
التنسيق الأمني
في ذات السياق، قال القيادي المحرر نصر العمور، إنه ما كان للاحتلال ليقدم على مثل هذه الجريمة البشعة لولا تخاذل الأجهزة الأمنية وما يسمى التنسيق الأمني.
وطالب العمور جميع المقاومين بالحذر جيداً في جهادهم ومقاومتهم، مشيراً إلى أن الاحتلال قام بجريمته في وضح النهار دون أن يتصدى له المدججون بالسلاح.
كما طالب القيادي المحرر ماهر الأخرس، بضرورة أن توحدنا دماء الشهداء خلف خندق المقاومة، ورفض مشاريع التسوية والتنسيق الأمني وتصحيح المسار بالالتفاف حول المشروع الوطني الداعم المقاومة وطرد الاحتلال من فلسطين.
وأكد الأخرس أنه نهج المقاومة والشهداء ننتصر، أما بنهج المفاوضات والتنسيق الأمني سنخسر الكثير ونتفرق، ولكن يبقى الشهداء هم منار وحدتنا وطريقها نحو القدس والتحرير.
وكان المقاومون الثلاثة قد استشهدوا بعملية اغتيال جبانة نفذتها القوات الصهيونية الخاصة، بإطلاق الرصاص عليهم بشكل مباشر داخل مركبة كانوا يستقلونها وسط مدينة نابلس.
