قائمة الموقع

كاتبة وناشطة لبنانية: الاحتلال لم يتجرأ بتوسيع دائرة الغدر لولا زعماء دول الخليج

2022-02-09T18:16:00+02:00
التطبيع
شمس نيوز - غزة (خاص)

أكدت الكاتبة والناشطة السياسية خانم مريم دولابي، أن الاحتلال الإسرائيلي لم يتجرأ مطلقًا على توسيع دائرة الغدر والوقاحة والإجرام؛ إلا لأنه وجد من يُقدم له الدعم عسكري من جميع الجبناء ضد الشعبين الفلسطيني واليمني.

ووجهت الكاتبة دولابي عبر وكالة "شمس نيوز" انتقادات لاذعة ضد زعماء دولة الخليج العربي، مشددة أنهم يشاركون الاحتلال الإسرائيلي في تهشيم الشعب المستضعف سواء الفلسطيني أو اليمني.

وقالت: "السلام على الشهداء وعلى طيفهم في السماء، والسلام على أنقى الدماء التي قدمت لنا كل شيء؛ لكي لا نعيش أذلاء وترحل أرواحنا راضية مرضية واعزاء".

وأضافت متسائلة: "ما الذي يجعل الهيمنة تتجدد في المنطقة وفي وقاحة وغدر؟ هم الذين كانوا وما زالوا يختبئون خلف الجدار عندما يكون في مكان ما مجرم سفاك ويتم دعم هذا المجرم خوفا منه يقوم هذا المجرم بتوسيع دائرة الاجرام لأنه وجد من يقدم له الدعم ويشعر أنه أصبح ذات دعم عسكري شامل من جميع الجهات".

وتابعت قولها: "هكذا حالنا مع الصهاينة تم الدعم لهم من دول عديدة ووضعت الكف بالكف واتخذوا لقمة واحدة أو عشاء فاخر في أواني ذهبية وأصابع خليجية وتم ختم التطبيع، وهذا ما جعل اسرائيل "تضع رجليهم بمية باردة" كما يقول المثل العربي.

وتساءلت: "من هي إسرائيل الغاصبة للشعب الفلسطيني التي هشمت كل شيء في هذه البقعة المباركة والتي شاركها في التهشيم للشعب المستضعف زعماء يلبسون عباءات حريرية وما ركوعهم إلا للنساء لا لله الواحد الأحد الجبار".

وأشارت إلى أن هناك اليمن الذي أصبح شريك فلسطين في الوجع القاتل والجوع القاهر للأطفال والشعب كافة، ماذا نقول بالله عليكم يا أمة محمد؟ وأصبحنا بشهر رجب وتمُر الأيام ونحن نكون على مشارف شهر رمضان المبارك".

كما وقالت: "إن بطون الزعماء المطبعة فارغة نهارا ومملوءة ليلا عن الغروب؛ لكن صوت مدفع الإفطار ليس للإفطار، بل لكي يُمطر فوق رؤوس المظلومين من الشعبين كأنهم طيور تذبح من الوريد الى الوريد، ويحملون كؤوسهم وتضرب بعضها ببعض احتفالا جهوريا في أنهار الدم في الشهور المقدسة لله ورسوله، ويتوضؤون وقت الصلاة بدماء شهداء أطفال ونساء اليمن وفلسطين".

وأمضت الكاتبة دولابي تقول: "أيها الصبر اذهب وحلق فوق فلسطين ومفارق فلسطين، أيها الصبر اذهب وحلق فوق اليمن وشوارع اليمن، وتمهل في مرورك لأن الديار وأصحابها رحلوا، ولم يبقِ سوى قطع ممزقة من الملابس والكتب الممزقة، والحجارة تبكي على فراق من كانوا ساكنيها، أيها الصبر تمهل على قلوب أحياء وأحباء مكثوا على المقابر يتحيرون، وتنادي الأم أطفالها من أين أبدأ في زيارتي وأصبح في المقبرة كل أحبتي، وعلى أي قبر أجلس هنا هنيها وهنا أمسح غبار التراب هنيها، عن أي قبور قد رحلوا أحبائي وأولادي، والغبار غطى وجوههم وشوهتها الطائرات المرتزقة الاماراتية والسعودية والهيمنة الصهيونية، ولكن هذا الصبر سوف يحمل لكم ضربة وضريبة قاتلة فوق أدمغتكم، والتاريخ سوف يشهد إننا نحن قوة الله والقوة القاتلة وإن النصر من الله وأن النصر أتي".

اخبار ذات صلة