أصيب القيادي المحرر والباحث الأكاديمي بسام أبو عكر "أبو بلال" بجراح خطرة إثر تعرضه لحادثة دهس في محافظة بيت لحم مساء أمس الاثنين.
وتنازل القيادي "أبو بلال" عن حقه القانوني والعشائري للسائق الذي ينتمي للطائفة المسيحية، وذلك حفاظاً على السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد، رافضاً احتجاز الجاني لدى جهاز الشرطة.
وأشاد أهالي بيت لحم بهذا الموقف النبيل للقيادي المحرر "أبو بلال"، الذي تصرف بما تمليه عليه وطنيته وأخلاقه وشجاعته، معززاً لدى أبناء شعبنا ثقافة التسامح والعفو.
حيث يعيد إلى الأذهان موقف القيادي التاريخي الشيخ المجاهد والأسير محمد يوسف جرادات، خطيب وإمام مسجد الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي في السيلة الحارثية بجنين، والذي فقد ابنه البكر "أحمد" في حادثة مؤسفة ونزاع عائلي، فصعد المنبر خطيباً يوم الجمعة وأعلن تنازله عن دم ابنه حقناً للدم، فكان في موقفه قدوة للناس في الصلح والعفو والخير.
يذكر أن القيادي أبو عكر، قد أمضى في سجون الاحتلال ما يقارب 22 عامآ، ويحمل شهادة الماجستير في السياسة والعلاقات الدولية ومختص في الشأن الصهيوني والدولي.