قتل 56 شخصا على الأقل وأصيب نحو 200 بجروح في هجوم استهدف مسجدا قبل لحظات من بدء صلاة الجمعة في مدينة بيشاور شمال غرب باكستان.
ووقع الانفجار في منطقة كوتشا ريسالدار في بيشاور، ودمر المسجد من الداخل، بينما تناثر الزجاج المحطّم في الشوارع.
الناطق باسم مستشفى ليدي ريدينغ في بيشاور محمد عاصم خان قال: "إن حصيلة القتلى وصلت إلى 56 قتيلا، ليكون الهجوم الأكثر دموية منذ انفجار في يوليو/تموز 2018 ".
ووفقًا لوسائل الاعلام فإن شخصًا اقتحم المسجد في بيشاور شمال غرب باكستان بعد إطلاقه النار على عنصرين من الشرطة الباكستانية كانا يحرسان المسجد، مما أدى لمقتل أحدهما وإصابة الآخر… وفجّر حزاما ناسفا شديد الانفجار بين المصلين.
ولطالما استهدفت بيشاور -الواقعة على بعد 50 كيلومترا فقط من الحدود مع أفغانستان- بهجمات منذ مطلع العقد الماضي، لكن الوضع الأمني تحسن كثيرا في السنوات الأخيرة.
وأدانت الأمم المتحدة وتركيا ودول عربية بينها السعودية والكويت والإمارات ومصر والأردن، التفجير الذي استهدف مسجدا في مدينة بيشاور عاصمة إقليم خيبر باختنخو شمال غربي باكستان.
كما أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات التفجير، مؤكدة وقوفها مع حكومة جمهورية باكستان الإسلامية في مواجهة الإرهاب.