غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

مباحثات فيينا مناورة أمريكية

الخامنئي: لن نتنازل عن أي قوة عسكرية نمتلكها مهما كان الثمن

علي الخامنئي.jpg
شمس نيوز - وكالات

وصف قائد الثورة الإسلامية في إيران علي الخامنئي، المباحثات التي تعقدها الولايات المتحدة الامريكية والدول الغربية حول النووي الإيراني بـ"المناورة"، مؤكدًا أن طهران لن تتنازل عن أي قوة تمتلكها مهما كان الثمن.

وأوضح الخامنئي خلال استقباله أعضاء مجلس خبراء القيادة في الجمهورية الإسلامية مساء الجمعة، أن واشنطن تريد مناقشة الحضور الإقليمي لطهران، والصواريخ الباليستية والعقوبات ضد الحرس الثوري، مقابل مناقشة مشروع الطاقة النووية السلمية.

وأكد الخامنئي، أن إيران لن تتنازل عن أي قوة عسكرية تمتلكها في حال تم توقيع اتفاق نووي، قائلًا: "ما لم تستطع الولايات المتحدة أن تأخذه عسكرياً، لن يكون باستطاعتها أن تصل إليه من خلال اتفاق هنا أو ضغط هناك".

ونفى الخامنئي بشكل قاطع الادعاءات بأن العلاقة بين إيران وموسكو ستتأثر بسبب العقوبات ضد روسيا أو ضد إيران.

وشدد قائد الثورة الإسلامية في إيران، على تمسك بلاده بالثوابت والمبادئ الأساسية التي انطلقت من خلالها الثورة الإسلامية منذ أكثر من (42 عامًا)، رغم استمرار فرض عقوبات مجحفة وظالمة من الولايات المتحدة الأمريكية وأعوانها.

وقال الخامنئي "إن التنازل أو التقليص في قدراتنا الدفاعية أمام أمريكا أو أي قوة أخرى لتفادي العقوبات هو خطأ كبير يسبب ضرراً للقوة السياسية".

وأضاف: "إن الحضور الإقليمي للجمهورية الإسلامية "إيران" يمنحنا عمقًا استراتيجيًا وقوة وطنية أكبر فلماذا نتخلى عنه؟"، مشددًا أن التقدم العلمي النووي مرتبط بتلبية احتياجات الدولة ولا يحقّ لنا قطع أي من عناصر القوة على أساس أنها تتعارض مع أي عنصر آخر.

وتساءل الخامنئي، إذا تجاهلنا التقدم العلمي النووي وتخلينا عن عناصر القوة الأساسية فإلى من سنمدّ يدنا؟، لافتًا إلى أن الجمهورية لو تنازلت عن أذرع القوة لديها لأصبحت اليوم تواجه خطرًا كبيرًا.

وفيما يتعلق بتحصين الجبهة الداخلية من الحرب الناعمة قال: "إن لجوء المستكبرين لشن أقوى حرب ضد الشعب الإيراني يدفعنا إلى ضرورة تعزيز الإمكانيات لمواجهة العدو، منوهًا لضرورة التصدي للحرب الناعمة في مواقع التواصل الاجتماعي.

ودعا الخامنئي لتحسين مستوى التحدي على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن الأمن والقدرات الدفاعية والاقتصادية ورفاهية الشعب وسلطة صنع السياسات والتفاوض لضمان المصالح الوطنية إلى جانب الثقافة تعد من أدوات القوة وتخلق عمقاً استراتيجياً لكل دولة".