قائمة الموقع

الذكرى الثالثة والثلاثون لاستشهاد المجاهد نعمان طه جرادات

2022-03-19T12:46:00+02:00
الشهيد نعمان جرادات
شمس نيوز -إعلام الضفة

إنهم الشهداء، فوارس فلسطين، يولدون في أجمل الأزمنة والأمكنة، يعطرون البلاد بروحهم وريحانهم، ويسيرون في صفوف الجهاد، قافلة من العاشقين لا تنتهي، ويرتقون شهداء على طريق القدس.

ميلاد فارس:

كانت السيلة الحارثية على موعد مع فارسها نعمان طه جرادات، في 25 أبريل 1972م، لعائلة مؤمنة بدينها ووطنها، مكونة من تسعة أبناء. وعائلة جرادات لها باع طويل في التضحيات، حيث قدمت العديد من القادة الشهداء والاستشهاديين والأسرى الأحرار في سجون الاحتلال.  

تلقى نعمان تعليمه للمرحلة الابتدائية والإعدادية في مدارس السيلة الحارثية. وترك بعدها الدراسة ليعمل مع والده في بيع الخضار.

روح وريحان:

امتاز نعمان بالصفات التي انبثقت من نبع القرآن؛ فهو المحب لوالديه البار بهما، والعطوف على إخوته وأخواته، والمحسن لجيرانه ومعارفه، والمحافظ على صلاته في المسجد، والشجاع في المواجهة مع العدو.

في صفوف الجهاد:

مع انطلاق انتفاضة الحجارة 1987م، انضم نعمان لحركة الجهاد الإسلامي وبرز نشاطه في توزيع المناشير والبيانات، وكتابة الشعارات التحريضية ضد الاحتلال على الجدران. وشارك في المواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال، فرشق جيبات الاحتلال بالحجارة، وساهم في ملاحقة عملاء الاحتلال.

شهيداً على طريق القدس:

في 19 مارس 1989م، خرج المجاهد نعمان من بيته إلى مسجد عمر بن الخطاب في السيلة الحارثية لأداء صلاة الجمعة وبعدما خرج المصلون، اندلعت اشتباكات بينهم وبين جنود الاحتلال الذين أطلقوا أعيرة نارية، فأصابت الطلقات جسد شهيدنا نعمان، فارتقى شهيداً في أفضل الأيام.

اخبار ذات صلة