غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

تعقيبًا على "قمة المطبعين" بالنقب

الصانع لـ"شمس نيوز": الاحتلال هو الخطر الجدي على المنطقة وليست إيران وسوريا الأحق بإعادة الصلة

طلب الصانع.jpg
شمس نيوز -محمد الخطيب

قال رئيس الحزب الديمقراطي العربي وعضو "الكنيست" السابق طلب الصانع، اليوم الأحد، إنه من الغريب عقد قمة برعاية أمريكية؛ لبحث "الغزو الروسي" لأوكرانيا ومواجهة ايران في أرض تحتلها "إسرائيل" منذ عام 1948.

وأضاف الصانع لـ "شمس نيوز": أن "إسرائيل تشجب وتستنكر العدوان الروسي على أوكرانيا، ويأتي هذا الشجب من دولة احتلال وهذه مفارقة".

وأوضح أن هذه القمة جاءت؛ لمواجهة "الخطر الإيراني" ولكن من يحتل الإرادة العربية هي "إسرائيل"، وليست إيران وبالتالي هي الخطر الجدي على المنطقة وليست إيران، لافتاً إلى أنه لا بد من وجود تنسيق للموقف العربي وليس أن يكون من "إسرائيل"، وألا تجتمع دول عربية بهذا الحجم والكم بدولة الاحتلال.

وأضاف الصانع "الأمر المستهجن والمستغرب أن يتم الاجتماع في دولة الاحتلال، في حين أن دول عربية تقاطع دولة عربية كانت دائماً مساندة للقضايا العربية، وهي سوريا".

وشدد الصانع على أن هذا النفاق يجب أن ينتهي، وسوريا هي الأحق والأولى بإعادة الصلة والاتفاق معها، متمنيا أن يكون هذا الاجتماع في دمشق وليس في "النقب".

وحول رفض وزير الخارجية الأردني حضور القمة، قال عضو الكنيست السابق: "لا أعلم سبب الرفض ولكن هذا موقف سليم، وبرأيي يجب أن يكون هناك لقاء تحت ظل القاهرة، على مستوى وزراء الخارجية وتنسيق الموقف العربي".

واستدرك "نبارك القمة العربية التي كانت في العقبة التي كانت بمشاركة رئيس الحكومة العراقي والإماراتي والأردني وجمهورية مصر، التي تعد الدولة العربية الرائدة والأقوى وهي محط أنظار كل العرب في العالم".

وتوقع الصانع أن الولايات المتحدة هي التي تقف وراء هذا الاتفاق وليس "إسرائيل"، بمعنى أنها هي التي حددت وقررت هذه القمة، مشيرًا إلى، أن الهدف هو ردع إيران من امتلاك سلاح الدمار الشامل، ولكن "إسرائيل" تمتلك هذا السلاح في المنطقة، وهذا شيء ونقيضه.

وتابع الصانع: "المتوقع من جمهورية مصر العربية أن تسعى لتطوير قدراتها، إذ كانت إيران تريد أن تطور سلاح دمار شامل، من أجل تحقيق توازن إستراتيجي في المنطقة على الدول العربية، والتي لديها القوة والقدرة العلمية والكفاءات أن تطور توازن إستراتيجي مع إيران وليس مع "إسرائيل" في المنطقة.

وأعلنت وزارة خارجية الاحتلال، عن إقامة القمة المرتقبة في النقب والتي ستحضرها 4 دول عربية.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن لقاء القمة الذي وصف بالتاريخي وغير المسبوق سيجري في كيبوتس "سديه بوكير" جنوب بئر السبع في صحراء النقب، حيث ستضم القمة كلاً من وزراء خارجية الكيان، والولايات المتحدة، الإمارات، البحرين، المغرب ومصر.

كما وُجهت دعوة لوزير الخارجية الأردني للاشتراك في القمة إلا أنه لم يقبل الدعوة حتى الآن ويعتقد أنه لن يحضر.