قائمة الموقع

السنوار والإنذار الأخير

2022-05-01T00:30:00+03:00
يحيى السنوار.jpeg
بقلم/ مصطفى الصواف

في كلمة له أمام أعيان غزة ومقاومتها تحدث خلالها يحيى السنوار أبا إبراهيم كلاما واضحا لا يحتاج إلى تحليل كبير، لا في كلماته، ولا في عباراتها، ووجه خلاله السنوار رسائل بليغه، ومهمة، وواضحة المعاني للمحتل ومن حول المحتل، وللفلسطينيين المقاومين منهم والسياسين بلغة سياسية، دبلوماسية، مقاومة، أكد فيها على كثير من المعاني والوقائع، ورسخ فيها معادلات رسختها معركة سيف القدس العام الماضي وأكد عليها السنوار في كلمته.

السنوار أكد أن المشاهد التي وقعت في المسجد القبلي في القدس والمسجد الاقصى لن تسمح المقاومة بتكرارها، وأن ما حدث وشاهده الفلسطينيين والعالم لن يتكرر، ولن يسمح بتكرارها، وأن تكرارها يعني أن أو رشقه من صواريخ المقاومة ستكون رشقة الراحل ياسر عرفات صاحب الرقم ١١١١ الحصري والمسجل باسمه، ولذلك على الاحتلال الحذر.

السنوار حذر الاحتلال من تحويل الصراع إلى صراع ديني بفعل ممارساته، وممارسات مستوطنية، وما يقومون به من افعال وممارسات أوقفها بالأمس المرابطون والمرابطات، ولكن بعد رمضان سيعود الاحتلال ليمارس ما كان يحاول ممارسته في رمضان وتصدي له فيها المقدسيون وأهل الضفة والثمانية والأربعين، ولكن لو عاود الاحتلال ممارسة طقوسه الدينية مرة أخرى في القدس فهذا له معنى واحد وهو تحويل الصراع إلى صراع ديني مؤكدا أن الشعب الفلسطيني ومقاومته على استعداد تام للتصدي لهذا الصراع الذي لم يقتصر على الفلسطينيين وحدهم، وعندها سيتحول إلى صراع إقليمي سيحرق الأخضر واليابس.

ركز السنوار على نقطة أخرى وجه فيها رسالة إلى منصور عباس بضرورة الإنسحاب من حكومة المجرم بنيت ورفع الغطاء عنها وعدم الإكتفاء بخطوات التجميد، و ضمن الرسالة التي وجهها إلى الداخل المحتل أن أحدا لن يطلب منكم شيئا، لأنكم تعرفون ما هو مطلوب منكم، وأنگم تفعلون وفق تحقيق مصالحكم فأنتم أدرى بها.

وجه السنوار رسالة إلى الأسرى في معتقلات الاحتلال أن قضيتكم على سلم أولويات المقاومة وان صفقة تبادل ستكون قادمة رغم محاولات حكومة الاحتلال تعطل الصفقة واهمين بأن تكون طي النسيان، ولكن المقاومة جاهزة وستحقق لكم صفقة مشرفة تبيض فيها المعتقلات الصهيونية.

القضية الأخيرة التي وددت الحديث فيها هي قضية خط غزة البحري التي تعمل المقاومة على تدشينه للعمل على كسر الحصار عن قطاع غزة، وتمكن أهله من العمل والتجارة والخروج والدخول، شاء من شاء وابى من أبى.

نعم عودتنا المقاومة إن قالت صدقت، وكل الشواهد من حولنا تؤكد ذلك ، رغم تشكيك المشككين وسوء ظنهم ، فكيف عندما يتحدث رأس المقاومة بما تحدث، وهذا يؤكد لنا أننا مقبلون على مرحلة جديدة وحياة بطعم جديد.

اخبار ذات صلة