محمد محمود علي عيد نجم خدمات البريج يستعيد ذكريات عالم التدريب في كرة القدم ، و يحصد لقبين في أقل من شهر .
و لد الكابتن محمد عيد في مخيم البريج 19/11/1968
حيث هجرت عائلته عام ال1948 من بلدتهم الأصلية " المغار" .
بدأت حياته الرياضية في شوارع المخيم ، ثم لاعب كرة قدم في إحدى مدارس مخيم البريج الإبتدائية للاجئين ،
و أحد ناشئين نادي خدمات البريج ، و الاستمرار في ممارسة كرة القدم و اللعب في منتخبات مدرسة البريج الإعدادية للاجئين و مدرسة خالد بن الوليد الثانوية للبنين في مخيم النصيرات للاجئين.

و صعد عيد للفريق الأول في خدمات البريج عام ال1985 ، ثم انتقل ليلعب موسما واحدا لفريق فلسطين لكرة القدم في مصر عام 1988_89.
و أكمل عيد مشواره الرياضي في الجامعات الجزائرية ، حيث لعب مع فريق جامعة باتنة الجزائرية من عام 1989 حتى 1993.
في عام 1996 أجبرته الإصابة بالإعتزال و ترك ممارسة كرة القدم ، و التوجه للتدريب الرياضي ، و قاد الفريق الأول في نادي خدمات البريج عام 1996 حتى 1997 ، لينتقل بعدها لدولة مصر الشقيقة ، و ينجح في الحصول على دورة تدريب متقدمة للمدربين في كرة القدم من اللجنة الأولمبية المصرية - مصر عام 1999.
و مارس عيد عمله في التدريب بالأندية و الساحات الشعبية لفترة قصيرة ، قبل ترك المجال الرياضي و الاتجاه للعمل المؤسساتي المدني .
و رغم الابتعاد عن مجال التدريب الرياضي ، إلا أنه استمر في متابعة الرياضة المحلية " خدمات البريج و العربية " الأهلي المصري " و الدولية " برشلونة ".

صائد الألقاب
أقيم في شهر رمضان بمخيم البريج بطولة للعائلات ، حيث شاركت عائلته الكريمة أل " عيد " في هذه البطولة ، ليتم اختياره أن يكون المدير الفني للعائلة طيلة هذا الشهر الفضيل ، حيث استطاع التتويج مع الفريق بلقب هذه البطولة على مستوى مخيم البريج بمشاركة 25 عائلة رياضية.
و لم يكتفي الكابتن محمد عيد بحصد هذا اللقب ، بل نجح في حصد لقب بطولة " العودة الكروية الثانية " ، و التي أقامتها اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم البريج بمشاركة 16 فريق تابع للبدات الأصلية التي هجروا منها.
و تم اخيار عيد مديرا فنيا لبلدتهم الأصلية " المغار " و نجح في حصد اللقب الثاني له تواليا و التتويج مع بلدته الأصلية بلقب البطولة.

فهل سيستمر الكابتن محمد عيد في المجال التدريبي و العودة لتدريب الأندية ، أم سيكتفي ببطولات الساحات الشعبية مع عائلته و بلدته الأصلية ؟ الأيام القادمة ستجيب لنا عن هذا السؤال ؟!

