قائمة الموقع

د. الزهار لقادة العدو: اغتالوا ما شئتم منا "فهزيمتكم الكبرى اقتربت"

2022-05-19T20:04:00+03:00
د. محمود الزهار.jpg
شمس نيوز - مطر الزق

علَّق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الدكتور محمود الزهار، على الدعوات الصهيونية المتطرفة لاقتحام القدس، وإحياءِ مسيرة "الأعلام" السنوية المقررة نهاية شهر أيار/ مايو الجاري، وهدم قبة الصخرة المشرفة داخل المسجد الأقصى المبارك.

وقال د. الزهار في تصريح لـ "شمس نيوز": "إن الدعوات الصهيونية لهدم قبة الصخرة في المسجد الأقصى المبارك هي واحدة من مؤشرات معركة وعد الآخرة والهزيمة الكبرى للحركة الصهيونية التي تعيش أزمة حقيقية".

ويرى د. الزهار أن الدعوة لهدم قبة الصخرة تحمل دلالتين مهمتين، هما: "سعي الحركة الصهيونية لإعطاء المستوطنين المستعمرين لأرضنا صفة دينية، تحت عناوين تلمودية وتوراتية مزيفة".

وأضاف: "أما الثاني فهي أن كل ما يجري يعطي دلالة على أننا نعيش في مرحلة إساءة وجه الكيان الإسرائيلي، وأن الكيان إلى زوال"، مستدلًا ببعض المؤشرات التي تقود شعبنا لهزيمة الكيان الصهيوني.

وعدّد د. الزهار المؤشرات التي تقود لمعركة وعد الأخرة قائلًا: "ما حدث من هروب المستوطنين من قطاع غزة، والمعارك التي اندلعت فيها، ومعركة سيف القدس التي نعيش ذكراها، هي مؤشرات لزوال الكيان، إضافة إلى هبة أهلنا في الضفة المحتلة رغم التعاون الأمني المدنس، وقتل شيرين أبو عاقلة، مرورًا بنتائج انتخابات جامعة بيرزيت وفوز الحركة الإسلامية، واستمرار تدنيس المسجد الأقصى، كلها إشارات لمعركة وعد الآخرة التي ستكون نهاية "إسرائيل".

وكانت منظمة "لاهافا" المتطرفة دعت المستوطنين للمشاركة في مسيرة "الأعلام" السنوية المقررة نهاية شهر أيار/ مايو الجاري، داخل البلدة القديمة في القدس، وهدم قبة الصخرة المشرفة داخل المسجد الأقصى المبارك.

وقررت قوات الاحتلال يوم الأربعاء، السماح بإقامة ما تسمى بـ"مسيرة الأعلام" في 29 مايو الجاري مروراً بالحي الإسلامي وباب العامود في القدس المحتلة.

وفيما يتعلق بفوز كتلة الوفاء التابعة للكتلة الإسلامية لحركة حماس بجامعة بيرزيت في الانتخابات الطلابية، أكد أن ما جرى في بيرزيت ليست ظاهرة عجيبة، وستترك أثرًا طيبًا على القضية الفلسطينية.

وبشأن تعليقه على تهديدات العدو الإسرائيلي لاغتيال قادة المقاومة الفلسطينية قال د. الزهار: "اغتالوا ما شئتم منا؛ لكن في النهاية يأتي قدر الله تعالي فقد قال تعالى " كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِىٓ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ".

وأشار إلى أن هؤلاء المجرمين الذين احتلوا أرضنا سيزولون، مستشهداً بقوله تعالى: "فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا".

ولفت د. الزهار إلى أن الصهاينة الذين احتلوا فلسطين يتمسكون بشريعة القتل، وهو منهاج موجود ومعتمد عندهم قبل الإسلام، وسيبقى حتى زوالهم، مستذكرًا عمليات اغتيال قادة حماس الأوائل مثل الشيخ أحمد ياسين، وعبد العزيز الرنتيسي، وإسماعيل أبو شنب.

وتساءل عضو المكتب السياسي لحركة حماس، هل تأثرت المقاومة باغتيال القادة؟! مجيبًا لقد زادت قوة المقاومة، وتمكنت من تحرير قطاع غزة، وغدًا ستتحرر القدس، واستشهاد القادة هي ميزة ومكرمة من الله سبحانه وتعالى لهم.

اخبار ذات صلة