قائمة الموقع

سلمي: نحن أمام أدلة قاطعة تضع العالم أمام اختبار حقيقي لإدانة إرهاب حكومة الاحتلال

2022-08-16T14:35:00+03:00
طارق سلمي المتحدث باسم الجهاد الاسلامي (4).jpeg
شمس نيوز - غزة

أكد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق سلمي، اليوم الثلاثاء، أن المؤسسات والمنظمات الدولية والإنسانية والعالم كله أمام أدلة ساطعة على ارتكاب الاحتلال جرائم حرب استهدفت المدنيين والأطفال خلال العدوان الأخير على غزة، إضافة لجريمة إعدام الشاب محمد الحشام في بلدة كفر عقب غربي القدس.

وقال سلمي في تصريح له: "هذه الأدلة القاطعة تضع كل الهيئات أمام اختبار حقيقي يتمثل في إدانة الإرهاب الذي تمارسه حكومة الاحتلال، وجيشها والشروع المباشر في إجراءات ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم".

وشدد على أن وكالات الأنباء، ووسائل الإعلام التي تساوقت مع المجرمين وقتلة الأطفال مطلوب منها الاعتذار للشعب الفلسطيني عن تقاريرها الكاذبة التي ساهمت في ذبح الضحية مرتين، وتحولت إلى إعلام أمني مأجور هدفه تبرئة القتلة والمجرمين.

وكانت صحيفة هآرتس العبرية كشفت، اليوم الثلاثاء، أن الأطفال الخمسة الذين استشهدوا في اليوم الثاني للعدوان على غزة داخل مقبرة الفالوجا، قتلوا جراء قصف إسرائيلي وليس بصواريخ المقاومة كما روج الاحتلال.

والأطفال الشهداء هم: جميل إيهاب نجم (13 عامًا)، جميل نجم الدين نجم (4 أعوام)، حامد حيدر نجم (16 عامًا)، محمد صلاح نجم (17 عامًا)، ونظمي فايز أبو كرش (14 عامًا).

وذكرت الصحيفة أن تحقيقا أجراه جيش الاحتلال بين أنه لم تطلق القذائف من قطاع غزة في تلك الفترة وإنما قامت طائرات الاحتلال الحربية بقصف المنطقة وقتل الأطفال.

ووفقًا للصحيفة فإنه "خلافًا للتقرير الأولي الذي أصدره جيش الاحتلال الإسرائيلي حينها بأنهم قتلوا نتيجة صواريخ الجهاد الإسلامي، تبين من خلال التحقيقات العسكرية أن الأطفال قتلوا نتيجة غارة جوية إسرائيلية".

وبحسب التحقيق العسكري، لم يتم رصد إطلاق صواريخ الجهاد في ذلك الوقت، وأيضًا تُظهر بيانات القوات الجوية أنها هاجمت أهدافًا في المنطقة في ذلك الوقت.

وتشير الصحيفة إلى، أن جيش الاحتلال اختار عدم التطرق إلى الهجوم علنًا، ولم ينشر أي توثيق له، ومع ذلك خلال محادثات مغلقة وبمشاركة مسؤولين أمنيين كبار جرت في أعقاب الحادث، قيل إنه يعتقد أن الخمسة قتلوا نتيجة هجوم جوي.

اخبار ذات صلة