قائمة الموقع

مختص بشؤون الأسرى: بيان لجنة الطوارئ تحذيري ويعبر عن جدية الأسرى في مواجهة إدارة السجون

2022-08-20T17:41:00+03:00
الأسرى.jpg
شمس نيوز - محمد الخطيب

أكد المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، اليوم السبت، أن تنصل إدارة سجون الاحتلال مما تم الاتفاق عليه من قبل إدارة مصلحة السجون ليس أمراً جديداً؛ الأمر الذي استدعى التوافق بين كافة أطياف الحركة الوطنية الأسيرة على ضرورة مواجهة السجان، كما تجلى في مارس/ آذار العام الماضي، ويتجلى اليوم من خلال البيان الجماعي الذي صدر عن لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة.

وأكد فروانة لـ"شمس نيوز"، أن الحق ينتزع ولا يوهب، وأن الحركة الوطنية الأسيرة لن تكون لقمة سائغة لمصلحة السجون، وأنها مصرة على الذود عن كرامتها وانتزاع حقوقها حتى لو اضطرت إلى اللجوء للإضراب عن الطعام وهو الخيار الأصعب.

وأضاف "برنامج الأسرى متدحرج، وسيبدأ بمجموعة خطوات نضالية، ابتداءً من هذا الأسبوع، والأمر مرهون بمدى تجاوب إدارة السجون مع مطالب الحركة الوطنية الأسيرة".

وأوضح فروانة، أن بيان لجنة الطوارئ تحذيري، ويعبر عن جدية الأسرى في المواجهة؛ الأمر الذي يستدعي من الكل الفلسطيني أخذ البيان وما ورد فيه على محمل الجد، وأن يكون الجميع مستعداً لمساندة الأسرى وعلى قناعة أن أي حراك داخل السجون يجب أن يقابله حراك داعم ومساند خارج السجون.

وأشار إلى أن بيان الأسرى خرج بشكل تحذيري لإدارة السجون، وهو بذات الوقت بيان مناشدة للشعب الفلسطيني بشكل أساسي وقواه الحية؛ لاستنهاض الهمم وتحشيد كل الإمكانيات لدعم الأسرى، وبالتالي مطلوب من الكل الفلسطيني الوقوف بجانب الأسرى وفضح السياسة الإسرائيلية التي تمارس بحقهم، والتي تتعارض مع القوانين الدولية.

وتابع: "مطلوب من وسائل الإعلام تسليط الضوء على واقع الأسرى من جانب، وعلى أحقية الأسرى في اللجوء لهذه الخطوات النضالية لانتزاع حقوقهم المشروعة من جانب آخر".

وعلى المستوى الشعبي طالب بضرورة المشاركة في الفعاليات الداعمة والمساندة للأسرى، لافتاً إلى أننا أمام مواجهة جديدة، ومطلوب من الجميع الوقوف بجانب الأسرى، خاصة أن معركتهم هي معركة الكل الفلسطيني.

وقررت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، خوض حراك جديد بدءًا من مطلع هذا الأسبوع عبر خطوات تكتيكية تنتهي -خلال مدة أقصاها أسبوعان- بإضراب مفتوح عن الطعام تشارك فيه كافة فصائل العمل الوطني في سجون الاحتلال.

وبينت اللجنة أن الحراك سيبدأ عبر الإضراب يومي الإثنين والأربعاء القادمين مع الامتناع عن الخروج للفحص الأمني كبداية أولية وإنذار أخير لإدارة سجون الاحتلال؛ لوقف هذه الهجمة والتراجع عن قراراتها الأخيرة ونقضها للعهود والمواثيق التي تم التوصل إليها في شهر مارس/ آذار الماضي.

ودعت اللجنة، أبناء الشعب الفلسطيني كافة وفصائله الحية والمقاومة للوقوف إلى جانب الأسرى في هذه المعركة، مضيفةً: "هذا الشعب الذي عهدناه دومًا مساندًا لقضاياه الحية وعلى رأسها قضية الأسرى التي هي قضية حرية الإنسان على طريق حرية الأرض".

اخبار ذات صلة