قائمة الموقع

القيادي الحرازين: نستعد لحضور تاريخي من الحشود ورسائل مهمة سيوجهها القائد النخالة

2022-10-01T12:53:00+03:00
القيادي في حركة الجهاد الاسلامي محمد الحرازين
شمس نيوز - غزة

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي محمد الحرازين، اليوم السبت، أن حركة الجهاد بكافة قيادتها وكوادها تستعد؛ لإحياء الذكرى الـ 35 لانطلاقتها المباركة، وذلك في الساحات الخمس لمحور المقاومة (غزة وجنين ودمشق وبيروت وصنعاء).

وأوضح القيادي الحرازين وهو مسؤول لجنة إدارة مهرجان الانطلاقة في تصريحات لـ"إذاعة صوت القدس"، أن الترتيبات تجري على قدم وساق؛ وأن قيادة الحركة وعناصرها يعملون بجد واجتهاد للحظة التي تعبر فيها الجماهير عن التفافها حول خيار المقاومة والجهاد حتى تحرير كامل تراب فلسطين.

وأشار إلى أن مهرجان الانطلاقة سيحمل رسائل متعددة سيوجهها الأمين العام للحركة القائد زياد النخالة إلى الحلفاء والعدو والخصوم وإلى الإقليم أيضًا، لافتًا إلى أن الحشد الجماهيري للحركة يتسع أكثر وأكثر بعد معركة "وحدة الساحات".

وقال: "إن الجهاد الإسلامي في قطاع غزة على موعد قريب لإحياء ذكرى السادس من تشرين في ساحة الكتيبة غرب غزة، بمشاركة حشد جماهيري كبير"، مشيرًا إلى أن الجهاد على موعد تاريخي من الحشود سواء الجماهيرية أو حتى المشاركة الواسعة من قادة الفصائل وقادة الفكر والرأي.

وفيما يتعلق بشعار الانطلاق الـ 35 للحركة أوضح القيادي الحرازين أن الشعار هو هوية الجهاد الإسلامي فهي منذ انطلاقتها تحمل شعار الإيمان والوعي والثورة، لذلك فإن المعركة مع العدو مفتوحة حتى التحرير.

ولفت إلى أن الشعار يرمز إلى أن فلسطين التاريخية هي أرضنا، والجهاد فيها سبيلنا من الحجر إلى المولوتوف إلى السكين والبندقية والصاروخ، لا يمكن أن نتنازل عن شبر واحد من فلسطين، موجهًا رسالة للمطبعين والمتنازلين عن تراب فلسطين التاريخية: "الوجهة الصحيحة هي فلسطين والبندقية فالقدس موعدنا والجهاد سبيلنا".

وحول رسالة المهرجان قال: "إن الحشود الضخمة التي ستشهدها ساحة الكتيبة هي الرسالة الحقيقية حول التفاف أبناء شعبنا لخيار المقاومة والجهاد"، مشددًا على أن العالم لن يسمع صوتنا عبر الأمم المتحدة أو الاستجداءات والمفاوضات والهرولة، إنما يستمع العالم لمن يملك الصاروخ والرصاص.

وأكد أن السادس من تشرين هو هوية لكل حر وشريف ولكل مرابط صامد على هذه الأرض، فالجهاد الإسلامي عندما تحيي ذكرى انطلاقتها فهي تحيى اشتعال المقاومة ضد العدو في فلسطين من بحرها إلى نهرها.

واستذكر القيادي الحرازين شهداء معركة الشجاعية الأبطال "مصباح الصوري وسامي الشيخ خليل، ومحمد الجمل، وأحمد حلس، وزهدي قريقع" قائلًا: "هؤلاء الأبطال كانت بوصلتهم القدس ولا زلنا نحمل الراية خلفهم.

وعن تنظيم الانطلاقة الـ 35 لحركة الجهاد الإسلامي في الساحات الخمس قال: "إن العواصم التي ستحتضن مهرجان الانطلاقة الجهادية في السادس من تشرين المقبل هي العواصم التي حضنت المقاومة ودعمتها وقدمت لها الدعم والمساعدة والاسناد".

وأوضح أن بيروت هي عاصمة المقاومة في هذا الزمن الرديء، ودمشق هي حاضنة قادة المقاومة، أما صنعاء فهي الداعمة للمقاومة على مر التاريخ؛ عبرها كان يمر السلاح إلى غزة، جميع تلك العواصم تعرضت لمخططات ومحاولات للتضيق والمحاصرة والإرهاب والقتل الإسرائيلي والأمريكي بسبب دعمها للمقاومة الفلسطينية.

اخبار ذات صلة