غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News

بحثا سبل تعزيز صمود اللاجئين

القيادي المدلل خلال لقائه الشيخ ماهر حمود: شعبنا الفلسطيني ماضٍ في طريق المقاومة حتى التحرير والعودة

القيادي احمد المدلل، الشيخ شكيب العينا، الشيخ ماهر حمود
شمس نيوز - بيروت

التقى وفدٌ قياديٌ من حركة الجهاد الإسلامي يرأسه مسؤول ملف اللاجئين في الحركة د. أحمد المدلل، ومسؤول العلاقات الإسلامية للحركة في لبنان الشيخ شكيب العينا، الأمين العام لاتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود.

وأطلع د. أحمد المدلل، والشيخ شكيب العينا فضيلة الشيخ ماهر حمود على آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات والشتات.

وبحثَ الطرفان أوجه وسبل تعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء والشتات؛ لمواجهة السياسات الإسرائيلية الممنهجة الهادفة إلى تصفية حقوقهم.

وتطرق الجانبان إلى المحطات المختلفة والصعبة التي عاشها الشعب الفلسطيني بفعل آلة العدوان الإسرائيلي، مستذكرين المجازر الممنهجة، والحصار الإجرامي، وعمليات القتل، والأسر، والتهجير القسري، غير أنَّ الطرفين شددا على عزيمة الشعب الفلسطيني في مواصلة الكفاح والنضال والمقاومة؛ حتى دحر آخر جنديٍ عن فلسطين.

وشدد الطرفان على ضرورة أنْ تنهض الأمة العربية والإسلامية من سباتها العميق؛ إزاء الجرائم التي ترتكب في فلسطين، وخاصة ما يرتكب من جرائم بحق المسجد الأقصى المبارك.

وتطرق الطرفان إلى المعاني المهمة لـ"معركة وحدة الساحات" التي خاضتها حركة الجهاد الإسلامي منفردة ضد العدو الإسرائيلي، مشيرين إلى أنَّ الجهاد الإسلامي قدمت في تلك المعركة خيرة أبنائها وقادتها وفي مقدمتهم الشهيد القائد تيسير الجعبري، والقائد خالد منصور، والقائد زياد المدلل (نجل القائد أحمد المدلل).

وذكر الطرفان أنَّ تلك المعركة من المعارك المهمة في سياق الصراع مع العدو الإسرائيلي، ومن المعارك البارز في تاريخ الجهاد الإسلامي، لاسيما أن العدو ظنَّ لوهلة أنَّه بإمكانه الإجهاز على (سرايا القدس)، وأنْ يقطع شأفتها، مستدركين أنَ الله حباها بتأييد جماهيريٍ كبيرٍ، وحقق على يديها انتصاراً وانجازاً مهماً في تلك المعركة.

واتفق الطرفان على أنَّ تلك المعركة أعطت الدافعية والقوة للمقاومين في الضفة الغربية؛ وكانت بمثابة فتح ودفع جديد للعمل المقاوم في الضفة، مستدلين على ذلك بارتفاع وتيرة العمليات في الضفة المحتلة، وازدياد الكتائب والتشكيلات العسكرية فيها، إلى جانب تحقيق وحدة ميدانية من جميع الفصائل لمواجهة العدو الغاشم ومخططاته.

وأشار الطرفان إلى أنَّ المقاومة أضحت ثقافة لدى الشعب الفلسطيني، سواءً في الضفة أو غزة أو الداخل المحتل، أو في مخيمات اللاجئين، أو الشتات، قائلين: "الفلسطينيون صحيح أنَّ كثير منهم في الشتات، لكن عيونهم نحو فلسطين، كذلك عيون وقلوب الأمة باتت في فلسطين، على أملِ أنْ نصلي سويةً في قابل الأيام والسنين في القدس، وما ذلك على الله بعزيز".