استشهدت الصحافية الفلسطينية آمال حماد الشمالي (46 عاماً) وأصيب طفلها بجراح، فجر الاثنين، في قصف إسرائيلي استهدف بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، في منطقة بعيدة عن ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، بحسب ما قاله منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، الذي لفت إلى أنها كانت متعاونة مع راديو قطر.
وذكر المنتدى أنّ "استهداف الصحافيات والصحافيين المتعمد يمثل جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويعكس محاولة ممنهجة لإسكات الصوت الفلسطيني ومنع نقل جرائم الاحتلال إلى العالم"، وباستشهاد آمال الشمالي ترتفع حصيلة الشهداء من الصحافيين والعاملين في وسائل الإعلام منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 261 شهيداً.
وقال منتدى الإعلاميين الفلسطينيين إنّ دماء الصحافيين لن تثني الإعلام الفلسطيني عن مواصلة أداء رسالته المهنية والإنسانية في نقل الحقيقة وكشف الجرائم. فيما قال التجمع الإعلامي الديمقراطي إنّ الوقت قد حان لرفع صوت الحق والحقيقة عالياً، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الحركة الصحافية الفلسطينية التي قدمت نموذجاً بطولياً ومشرّفاً، لكنّها ما زالت تواجه صمتاً دولياً وتجاهلاً للنداءات الفلسطينية المطالِبة بتوفير الحماية الدولية للصحافيين ووقف الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم.
وشدّد التجمع على أنّ ما يتعرض له الصحافيون في قطاع غزة يشكّل انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية، مطالباً بضرورة فضح جرائم الاحتلال، وتعزيز مبدأ المساءلة والمحاسبة وصولاً إلى عزله دولياً، وضمان عدم إفلاته من العقاب.
