غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News

القيادي المدلل لـ"شمس نيوز": الشهيد الجعبري كان رمزًا للمقاومة و"السماء الزرقاء" جسدت قدرة وقوة سرايا القدس

القيادي أحمد المدلل.jpeg
شمس نيوز - محمد أبو شريعة

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أحمد المدلل، اليوم الاثنين، أن الشهيد القائد أحمد الجعبري، كان رمزًا للمقاومة الفلسطينية.

وشدد المدلل في حديث لـ"شمس نيوز" في الذكرى العاشرة لاغتيال القائد بالقسام الشهيد أحمد الجعبري، وخوض المقاومة معركة "السماء الزرقاء ردًا على ذلك"، وشدد على أن الشهيد الجعبري، قاد أشرس المعارك ضد العدو، وأوجع العدو بقيادته لكتائب القسام.

وذكر أن الجعبري كان رجلًا وحدويًا، مشيرًا إلى، أنه كان في حالة تنسيق مستمر مع قادة سرايا القدس وفصائل المقاومة، في كل الجولات والمعارك مع العدو.

وقال المدلل: "كان معروفًا عن الشهيد الجعبري تقدمه للصفوف، بالإضافة إلى أنه كان يمتلك كاريزما تجمع الكل الفلسطيني من خلال تميزه، واستثنائيته في مقاومة الاحتلال".

ولفت القيادي المدلل إلى، أن الشهيد الجعبري كان له بصمات مهمة جدًا باتجاه توحيد ضربات المقاومة في وجه الاحتلال.

وعقب اغتيال الشهيد الجعبري، بدأت سرايا القدس بالرد على الجريمة بحجمها، خلال معركة أطلقت عليها اسم "السماء الزرقاء"، هذه المعركة أكد القيادي المدلل على أنها كانت تجسيدًا لتعهد السرايا بأنها لن تسكت على أي عملية اغتيال لأي قيادي فلسطيني.

وقال: "هذه المعركة أكدت خلالها سرايا القدس أن مهامها ودورها هو الدفاع عن أبناء وقادة الشعب الفلسطيني، وأن أي جريمة يرتكبها الاحتلال يكون ردها حاضرًا، وهو ما عودت شعبنا عليه على مدار السنوات".

وأكد المدلل على أنه عندما يقدم الاحتلال على اغتيال شخصية قيادية، ورمزية للشعب الفلسطيني، ليس معنى ذلك أن المقاومة قد تراجعت، مشددًا على أن ما يجري هو العكس تمامًا.

وأوضح أن ضربات المقاومة وسرايا القدس بعد كل شهيد أكدت أن دماء هؤلاء القادة تحرك الثورة والمقاومة من جديد، وهي التي تسري في عروق المجاهدين الذين يتقدمون الصفوف للرد على هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني.

وأشار المدلل إلى أن هذه المعركة لم تكن الأولى ولا الأخيرة للدفاع عن أبناء شعبنا، والرد على جرائم العدو، مبينًا أنها عملت على تحريك المقاومة في كل مكان على أرض فلسطين، ومعركة "وحدة الساحات" نموذج حي لدور السرايا في الرد على الجرائم.

وأضاف "في معركة السماء الزرقاء ضربت السرايا عاصمة العدو المقدسة (تل أبيب)، التي لم يجرؤ أي نظام عربي على ضربها، وكسرت كل الحواجز، وأكدت للاحتلال الصهيوني أن كل منطقة محتلة على أرض فلسطين محط لضربات المقاومة حتى يتم تحريرها".

وشدد المدلل على أن العدو لم يعد في مأمن منذ أولى الضربات التي وجهتها سرايا القدس لتل أبيب، واستطاعت سرايا القدس ضرب ما بعد "تل أبيب."

ولفت إلى أن سرايا القدس من خلال قصف "تل أبيب" وما بعدها، حاصرت الاحتلال الذي يتباهى أنه من أقوى جيوش المنطقة.

وبيَّن المدلل أن الأزمات المتكررة التي يعيشها الاحتلال تعود لتطور الأداء والخبرات القتالية التي تمتلكها سرايا القدس وقادتها ومجاهدوها.

وختم المدلل حديثه "لا تزال سرايا القدس إلى هذه اللحظة في حالة متقدمة باتجاه مواجهة الاحتلال وهي دائمًا على أتم الجهوزية للرد على جرائم العدو".