غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News

القيادي المدلل: ستبقى عملية "زقاق الموت" هاجسًا يلاحق الاحتلال

احمد المدلل.jpg
شمس نيوز -غزة

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، اليوم الثلاثاء، إن الذاكرة الجهادية محشوة بملاحم تاريخية بطولية سطرتها حركة الجهاد بدماء قادتها ومجاهديها فعلاً ميدانياً موجعاً للاحتلال الصهيوني وجنوده ومستوطنيه.

وأضاف المدلل في تصريح بذكرى عملية "زقاق الموت":" بالأمس كنا نستحضر «صيحة الفجر» ومئات الصواريخ التي جعلت ثلثي الصهاينة يختبئون في الملاجئ، واليوم نستحضر معركة وادي النصارى (زقاق الموت) أقوى العمليات العسكرية في تاريخ المقاومة الفلسطينية، التي جعلت يوم الخامس عشر من نوفمبر ٢٠٠٢ يوماً أسوداً في تاريخ الاحتلال الصهيوني وجنوده ومستوطنيه"

وذكر المدلل أن معركة "زقاق الموت" جسدت قدرة سرايا القدس للرد على جرائم ومجازر الاحتلال ضد أبناء شعبنا ومجاهديه وقادته في مخيم جنين عندما استباح المخيم فيما سُمّى عملية السور الواقي.

وتابع :" بالرغم من اغتيال قادة المقاومة وعلى رأسهم قائد سرايا القدس الجنرال محمود طوالبة الذي زلزل أركان الاحتلال بالعمليات الاستشهادية في العمق الاستراتيجي الصهيوني إلا أن أبطال سرايا القدس خرجوا من تحت الركام لينفذوا أقوى العمليات في تاريخ المقاومة الفلسطينية."

وأكمل :"خاض المجاهدون الثلاثة من سرايا القدس الشهيد البطل ولاء سرور والشهيد البطل أكرم الهنينى والشهيد البطل ذياب المحتسب معركة غاية في الدقة استمرت أكثر من ست ساعات وبتخطيط طيّر عقول الصهاينة في مقر الجيش الصهيوني القريب من مستوطنة "كريات أربع" والتي هي من أقدم المستوطنات الصهيونية على أرض فلسطين وفيها المستوطنون المتطرفون".

وأشار المدلل إلى أن المجاهدين، استطاعوا قتل أربعة عشر من ضباط وجنود الجيش الصهيوني وعلى رأسهم قائد عمليات الجيش الصهيوني في الخليل درور فاينبرغ، وجرح ما يقارب الأربعين من جيش الاحتلال واستمرت المعركة حتى استشهد المجاهدون الثلاثة بعد نفاد ذخيرتهم.

وأردف :"رأينا آثار عملية «زقاق الموت» في الشارع الفلسطيني والأمين العام الراحل د رمضان شلح يتابعها أولا بأول ويعلن مسؤولية السرايا، كيف خرجت جموع الجماهير الفلسطينية داخل فلسطين وخارج فلسطين يهتفون بحياة سرايا القدس، ومآذن المساجد في كل مكان تكبر بهجة وانتصارا."

وتابع :" جاء على لسان المفكر الكبير أحمد صدقي الدجاني حينها في لقاء على فضائية الجزيرة، بأنه لم تنفذ عملية عسكرية ضد الاحتلال على أرض ال٦٧ أقوى من عملية «وادي النصارى» التي نفذها المجاهدون في المكان الصحيح والوقت الصحيح وقد رفض حينها الرئيس عرفات إدانتها كما جرت العادة".

وختم القيادي المدلل بالتأكيد على أن عملية "زقاق الموت" ستبقى هاجسا يلاحق الاحتلال لأنها اليوم تتمثل في هذه الحالة الثورية والمقاومة التي تقودها كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس على طول الضفة وعرضها".