قائمة الموقع

بالصور مهجة القدس تنظم ندوة حوارية حول استهداف الطفولة الفلسطينية

2022-11-20T16:27:00+02:00
b2c55224-0a28-4cc9-b9fe-5dca8a39d3bd.jfif
شمس نيوز -غزة

نظمت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى، صباح اليوم الأحد، ندوة حوارية، وذلك لتسليط الضوء على الأسرى الأطفال في السجون والمعتقلات الصهيونية جراء تعرضهم للمعاناة والانتهاكات على يد الاحتلال الصهيوني المجرم، من خلال سياساته العنجهية في القتل والأسر والاعتقال والملاحقة، ومنعهم من أبسط حقوقهم الإنسانية.

وقال عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أ. ياسر مزهر: "نستحضر هذا العام مناسبة يوم الطفل العالمي ولا زال الاحتلال الصهيوني يواصل سياسة اعتقال الأطفال الفلسطينيين، وفي ضوء ارتفاع أعداد الأسرى الأشبال منذ مطلع العام الجاري".

وبين مزهر جرائم الاحتلال الصهيوني في تحويل مئات البيوت الفلسطينية في القدس إلى سجون عبر ظاهرة الحبس المنزلي التي يتم بموجبها احتجاز الطفل داخل البيت طوال الفترة التي تبحث فيها المحكمة الصهيونية في ملفه إلى حين انتهاء الإجراءات القضائية بحقه وإصدار المحكمة حكمها في قضيته.

من جانبه، قال المدير التنفيذي لمؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، المحامي علاء السكافي: "العالم كله يحتفل باليوم العالمي للطفل بناءً على ما أقرته الأمم المتحدة لحث الحكومات والمؤسسات التي تعنى بالطفل والطفولة في العالم لوضع كافة إمكانياتها على حماية حقوق الطفل، ووضع المصلحة الفضلى للطفل في كافة الإجراءات الإدارية والتشريعية والقضائية في الدول.

  وأضاف السكافي: "إلا أننا نجد في كيان الاحتلال الصهيوني لا يكترث بأي من هذه الاتفاقيات وخاصة اتفاقية حقوق الطفل والتي أصبحت واجبة النفاذ في عام 1990م، وفي جميع حالات اعتقال الأطفال التي تتم من قبل الاحتلال الصهيوني، يتعرض الطفل في عملية الاعتقال لكثير من أشكال التعذيب والمعاملة القاسية والمهينة في عملية الاعتقال".

وفي كلمته، تحدث القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، د. سمير زقوت، عن التأثيرات الصحية والنفسية على الأطفال الفلسطينيين وما يقوم به كيان الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين، والهدف من اعتقال الأطفال في الضفة الفلسطينية والتركيز على القدس، الهدف منه المستقبل؛ لأن عملية اعتقال الأطفال في هذا السن الذي يعتبر مرحلة تكوين عقلية الإنسان، وتكوين روح الإنسان وعواطفه.

وأوضح زقوت بأن عملية اعتقال الأطفال الفلسطينيين هي عملية منظمة وليست عملية عشوائية يقوم بها الاحتلال لإرهاب الأطفال الفلسطينيين وإرهاب المجتمع الفلسطيني، والهدف من هذه العملية أن الجيل القادم لا يستطيع أن يقاوم؛ لأن الصدمة النفسية التي يتعرض لها الطفل في السن المبكر تؤثر على قدراته العقلية، والعاطفية، والروحية، والجسمية.

وبدوره أشار رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، أ.عبد الناصر فروانة، إلى وجود تصعيد خطير في استهداف الأطفال منذ اليوم الأول لاندلاع انتفاضة القدس عام 2015م، و على سبيل المثال منذ عام 2000 وحتى اندلاع انتفاضة القدس سجل 11000 حالة اعتقال لأطفال بمعدل 750 حالة سنوية، فيما نجد أنه منذ اندلاع انتفاضة القدس وحتى يومنا هذا سجل أكثر من 9000 حالة اعتقال سنويًا بمعدل 1300 حالة اعتقال.

وبين فروانة بأن: "الكنيست الصهيوني ناقش وأقر مجموعة من القوانين التي تساهم في اعتقال الأطفال، وتغليظ العقوبة بحقهم، ورفع الأحكام بحق راشقي الحجارة من الأطفال، وهذا تشريع من الكيان يدلل على مشاركة المستور السياسي في الجرائم بحق الأطفال".

من جهته تحدث الأسير المحرر رامي عزارة عن تجربته في الاعتقال: "تعرضت للاعتقال في سجون الاحتلال الصهيوني وكنت حينها في سن الرابعة عشر، وأنهيت دراستي في المرحلة الاعدادية تمهيدًا للانتقال للمرحلة الثانوية وقد كنت جهزت حقيبتي المدرسية وملابسي ولوازم المدرسة، قبل أن يقتحم الاحتلال منزلي بغرض اعتقالي والاعتداء على والدتي بالضرب المبرح، واعتقالها ومعظم أفراد أسرتي للضغط عليهم مقابل تسليمي حيث كنت مطاردًا للاحتلال.

وأضاف عزارة: "منذ اللحظة الأولى لتسليم نفسي مقابل إطلاق سراح أفراد أسرتي بدأ الاحتلال بالاعتداء علي بالضرب المبرح قبل أن يتم سؤالي أو توجيه أي تهمة لي، وكنت حينها معصب العينين ومقيد الأيدي".

وحضر الندوة التي عُقدت في قاعة الاجتماعات بمقر لجنة دعم الصحفيين بمدينة غزة، لفيفٌ من الأكاديميين والباحثين والإعلاميين، وممثلون عن المؤسسات المختصة بالأسرى.

 

اخبار ذات صلة