قائمة الموقع

عناوين المرحلة المقبلة في الكيان

2022-11-26T12:54:00+02:00
مواجهة - تصعيد - صواريخ
بقلم/ خليل أحمد شاهين

منذ أن ارتفعت أسهم اليمين الديني الفاشي في الكيان، وعنوانها "بن غفير" المرشح لوزارة (الأمن الداخلي)، انتشرت مظاهر الفاشية، والمظاهر الاجتماعية الفاسدة، والعسكرية والأمنية المتطرفة.

ويعتبر "بن غفير" المؤسس والممولّ لمنظمة "شبيبة التلال" الإرهابية، ومنظمات تدفيع الثمن، وهو الذي يقف خلف أولئك الذين حرقوا الطفل أبو خضير، وعائلة دوابشة، وينتمي إلى جماعة "كاخ" الارهابية فكرياً. وهو المسؤول عن تصعيد الأوضاع ضد الفلسطينيين، ومن أشد المعجبين بالإرهابي "باروخ جولدشتاين" منفذ مجزرة الحرم الإبراهيمي 1994، ويضع صورته في صالون منزله.

ويُعتبر "بن غفير" كذلك المُحرض الأول على أجهزة "الأمن" إلى جانب "سموتيرتش" الذي شن هجوماً عنيفاً على "الشاباك"، متهماً إياه بالتواطؤ لقتل "رابين"، طبعاً "بن غفير" الذي يُعد نفسه لوزارة "الأمن" أهان عناصر الشرطة الصهيونية الذين سيعملون تحت إمرته قريبًا، وذلك حين أشهر مسدسه في الشيخ جراح في وجه الشباب الفلسطيني، متعهداً بأخذ القانون بيده وتجاوز الشرطة، وهو ما جعله في حينه على خلاف مع رئيس جهاز "الشرطة".

زوجة "بن غفير" هي الأخرى ظهرت في اجتماع رسمي لنساء الطبقة السياسية الجديدة، وهي تتحزم بمسدس أثناء صورة تذكارية.

وكذلك وزير (الأمن) الجديد المكلف بمحاربة "الإرهاب" يدعم أفراد متهمين بالإرهاب.

علاوة على "نتنياهو" المتهم بالفساد، و "درعي" اتهم مرتين بالفساد والرشوة والاختلاس، ولا زالت الشبهات تحوم حوله وهو مرشح لوزارة المالية، وكذلك الحاخام "سموتيرتش" يصر على وزارة (الدفاع) وهو ما يعارضه الجيش والأجهزة الأمنية، وعدد من أعضاء "الليكود".

إلى جانب العديد من الأسماء كالحاخام "تاو" المتهم بالتحرش والاغتصاب من قبل بعض النساء، وهو الأب الروحي لجماعة (نوعم) هذه هي الأسماء التي تُشكّل جزءاً من أركان الحكومة القادمة في الكيان.

ما ذكر وغيره الكثير يجعلنا أكثر إيمانًا بأن النصر والتحرير أصبح قاب قوسين أو أدنى.

 الله غالب

اخبار ذات صلة