قائمة الموقع

سفراء فلسطين في كأس العالم 2022 لـ"شمس نيوز": شعوب العالم تعشق قضيتنا

2022-12-21T18:08:00+02:00
الجماهير البرازيلية ترفع علم فلسطين في كاس العالم 2022.jpg
شمس نيوز - مطر الزق

لم يكن إعلاء قضية فلسطين في بطولة كأس العالم في قطر 2022 مجرد صدفة؛ بل هناك عوامل عدة ساهمت في رفع قضية فلسطين بين شعوب العالم التي "هتفت باسم فلسطين، ورفعت أعلامها، وارتدت كوفيتها".

صحفيون فلسطينيون كانوا في ميدان كأس العالم، رصدوا تفاصيل معركة الصوت والصورة، وهم أحد العوامل الرئيسية التي ساهمت برفع فلسطين، وجعلت صدى قضيتنا يدوي في آذان الملايين من عشاق كرة القدم.

بذل الصحفيون ما يستطيعون كلاً حسب جهوده، وقدراته، وإمكانياته، على مدار شهر كامل منذ انطلاق البطولة العالمية، فمنهم من أجرى لقاءات إعلامية مع قنوات كُبرى لها صدى واسع في العالم كقنوات (بي ان سبورت - الكأس - التلفزيون القطري - المغربية - التونسية).. إلخ.

وصحفيون آخرون كانوا يتجولون بين المشجعين يتبادلون أطراف الحديث، يُبلغون العالم عن ظلم الاحتلال الإسرائيلي الذي سرق ونهب الأرض واحتلها، وقتل شعب فلسطين، وآخرون أبدعوا في إجراء مقابلات ومنح المشاركين من أبناء الشعوب المختلفة هدايا تذكارية تحمل خارطة فلسطين.

 

عشرات المقابلات على كبرى القنوات العربية

 


 

الصحفي الفلسطيني علاء شمالي تحدث لـ"شمس نيوز" عن تغطية مونديال قطر، حيث أكد أن بطولة مونديال قطر ستبقى من البطولات التاريخية المحفورة في ذاكرة الأجيال؛ لأن فلسطين كانت الثابت الوحيد في كأس العالم، قائلًا: "قطر وضعت العالم في حالة إبهار، وفلسطين خطفت الأنظار".

وأوضح شمالي أنه أجرى العديد من المقابلات واللقاءات على كُبرى القنوات العربية، قائلًا: "في كل مقابلة تلفزيونية أتعرض لأسئلة كثيرة عن فلسطين وأهلها، ومنها: كيف تعيش فلسطين في ظل الواقع الصعب الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي؟، كيف يتابع الفلسطينيون مونديال كأس العالم؟ وما أهمية دعم فلسطين في كأس العالم؟".

ولفت إلى أن المشاركة في تغطية فعاليات مونديال قطر 2022 كانت فرصة مهمة للفلسطينيين للإجابة على تلك الأسئلة التي تراود الصحفيين العرب؛ لتعريف العالم بقضية فلسطين، وفضح جرائم الاحتلال وازدواجية المعايير الدولية، لا سيما معايير الفيفا في التعامل مع فلسطين وجرائم الاحتلال في حين تفرض عقوبات ضد روسيا بسبب حرب على أوكرانيا".

واستذكر شمالي موقفًا قويًا ومؤثرًا: "هناك الكثير من المشجعين كانوا يحملون الكوفية والعلم الفلسطيني، وعند الاقتراب منهم والحديث معهم يتبين لنا أن بعضهم أجانب ومن جنسيات أوروبية مختلفة".

لكن عندما حاول شمالي الاستفسار عن سبب ارتداء هؤلاء الأجانب كوفية وعلم فلسطين كان جوابهم كالتالي: "تعرفنا على فلسطين وشعبها حديثا؛ لذلك رفعنا علم فلسطين، وارتدينا كوفيتها؛ تعاطفا مع شعبها المعذب المظلوم من قبل إسرائيل".

ولفت إلى أن فلسطين هي الثابت الوحيد ببطولة كأس العالم في قطر، لا يمر مكان أو تجمعات للجماهير أو فعالية ما، أو حتى مباراة؛ إلا ورمزية فلسطين تكون حاضرة وبقوة، قائلًا: "الكثير من الأجانب كانوا يتفاعلون مع أهازيج الدبكة الفلسطينية".

 

فرصة تاريخية


 

من جهته قال المصور الفلسطيني عبد الرحمن الكحلوت: "مونديال قطر كان فرصة تاريخية لرفع رصيد فلسطين بين شعوب العالم"، لافتًا إلى أنه كمصور فلسطيني كان يركز خلال عمله على كافة الأنشطة والفعاليات؛ لإبراز قضية فلسطين لدى شعوب العالم.

وأوضح الكحلوت لـ"شمس نيوز" أن نتائج تفاعل الجماهير وشعوب العالم مع قضية فلسطين كانت تسُر القلب، فكل جماهير العالم على مختلف جنسياتهم عربية أو أجنبية كانت تحمل علم فلسطين وترتدي الكوفية.

وأشار إلى أن رفع علم فلسطين كانت رسالة وتحديا كبيرا بان قضية فلسطين قضية أساسية لا يمكن التخلي عنها، وقضية عادلة لا يجوز التغاضي عما يجري لفلسطين من احتلال وانتهاكات إسرائيلية إجرامية إرهابية بشكل يومي.

وعبر الكحلوات عن شكره العميق لقطر وللشعوب العربية عامة، وللمنتخب المغربي خاصة الذي أدخل الفرحة في قلوب الملايين من العرب؛ نتيجة الأداء الرهيب الذي قدمه في بطولة كأس العالم، وما فعله اللاعبون من رفع علم فلسطين في كل مباراة يخوضونها.

 

مسابقات ثقافية عن فلسطين


 

وفي زاوية أخرى من زوايا تفاعل الصحفي الفلسطيني مع مونديال قطر 2022 كان هناك الصحفي هاني أبو رزق، الذي صال وجال في شوارع قطر، وبين الجماهير العربية والأجنبية؛ ليبلغهم عن خارطة فلسطين وشعبها الذي لم ينكسر ولم يلِن.

الصحفي أبو رزق قال لـ"شمس نيوز": "أجريت الكثير من المقابلات مع الجماهير العربية والأجنبية وكان التفاعل مع فلسطين مميز جدًا، لا توجد مدينة في قطر تخلو من الجماهير العاشقة لفلسطين، فهناك الآلاف يرفعون علم فلسطين ويرتدون الكوفية".

وتميز أبو رزق بإجراء مسابقة ثقافية مع الجماهير العربية والأجنبية عن أسماء المدن الفلسطينية مقابل هدية تحمل رمزية كبيرة في قلوب الجماهير، عبارة عن ميدالية أو نيشان صغير الحجم مرسوم عليه (خارطة فلسطين).

واللافت في بعض المقابلات أن الجماهير العربية كانت تذكر أسماء المدن الفلسطينية كأنها مدن لبلادهم، وبعضهم طبع قُبلة على الميدالية معبرًا عن فخره واعتزازه بفلسطين وشعبها الذي يقاتل الاحتلال الإسرائيلي ويدافع عن مسرى النبي صلى الله عليه وسلم.

اخبار ذات صلة