قائمة الموقع

حركة الجهاد الإسلامي...بركان ثورة لا يهدأ

2023-01-08T21:20:00+02:00
راجمات الانطلاقة 35 للجهاد 2.jfif
بقلم: محمد إسماعيل

ليس غريبا أن نرى بعض الإنجازات والمواقف الصلبة لحركة الجهاد الإسلامي وسراياها المظفرة وقائدها الحاج أكرم العجوري أبو محمد. في برنامج ما خفي أعظم...

ليس غريبا أن نسمع حجم المسؤولية الوطنية لدى قائد سرايا القدس والتعالي على الحزبية والأنا.

ليس غريبا أن نسمع ونرى حجم الصلابة والطمأنينة والثقة واليقين بالتحرير والنصر القادم..

هي الحركة الأصيلة الراسخة رسوخ الجبال الراسيات...لم تبدل ولم تغير...كالقدس وجبالها وروابيها وأقصاها...فمنذ نشأتها وحتى اللحظة لم تغير شعاراتها ولم تبدل منهجها...وبقيت تعبر عن ضمير شعبنا وأمتنا...

إن أهم الاستدلالات على ما جاء في برنامج ما خفي أعظم يمكن  إجمالها بالنقاط التالية:

 

أولا على المستوى السياسي

 

 1_  أن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ما زالت محافظة وثابتة على مشروعها التحرري وعلى فكرها المقاوم، ومهما بلغ حجم التضحيات ومهما بلغ حجم الضغوط لن تتراجع الحركة عن مواقفها ومشروعها..وهذا ما يؤكده مرارا وتكرارا الأمين العام الحاج زياد النخالة أبو طارق.

2_ أن علاقة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين  بالحركات والفصائل قائمة على التعاون والاحترام،وليست قائمة على الاحتواء أو الإقصاء. وهذا يدل على حجم المسؤولية الأخلاقية والوطنية، وعلى رأسها حرمة الدم الفلسطيني، وأن الميدان هو الساحة الحقيقية الي تتوحد فيها كل الرايات...وهذا ما أشار إليه الأمين العام في مبادرته لحل الانقسام الفلسطيني في نهاية العام الماضي وذلك عبر وحدة  الميدان.

3_ أن ارتباط وعلاقة الجهاد الإسلامي في فلسطين بمحيطها العربي والإسلامي قائم على مدى القرب والبعد من فلسطين، ولذلك هي جزء من محور المقاومة الذي بوصلته القدس ومشروعه تحرير فلسطين،والذي عبر عنه قائد سرايا القدس الحاج أكرم العجوري أبو محمد: أن ما يعد للاحتلال الاسرائيلي من محور المقاومة هو شيء كثير، وما يظهر على لسان المقاومة من تهديدات واستعدادات هو شئ متواضع مما ينتظره خلال المواجهة القادمة وما يخبئ له هو "شئ كبير". وأي معركة مفتوحة قادمة مع الاحتلال ستكون لها ما لها من نهاية.

 

ثانيا: على المستوى العسكري

 

1_ أبرز البرنامج حجم التطور العسكري لدى سرايا القدس..وأن استراتيجية المشاغلة أثبتت مدى جدواها وتأثيرها...فبنت سرايا القدس قوتها في ظل مشاغلة العدو وحالة الاشتباك الدائم...

2_ التطور العملياتي لسرايا القدس في الضفة الغربية على غرار غزة رغم الظروف الصعبة والمعقدة وهذا ما تم الكشف عنه خلال البرنامج.

3_ وحدة الميدان العسكري وحجم التعاون العسكري مع كل الأجنحة العسكرية للفصائل وهذا ما صرح به القائد العسكري لسرايا القدس في فلسطين...وهذا ينم عن مستوى الوعي بطبيعة المعركة التي يخوضها شعبنا الفلسطيني...وضرورة وحدة الميدان لمواجهة التحديات الكبرى التي تهدد مشروع المقاومة في فلسطين.

3_ وحدة الساحات والتي أكدها الحاج أبو محمد أن الضفة لن تكون وحيدة ولن يكون بمقدور العدو الاستفراد بها...فكل ما يجري بالضفة الغربية لن يكون بمعزل عن غزة وعن محور المقاومة...

إن هذا التطور يعطي زخما ودعما للمقاومة واطمئنانا وأملا كبيرا بالنصر القادم إن شاء الله.

 

ثالثا: على المستوى الأمني

 

1_ كشف البرنامج عن مستوى الوعي والتطور الأمني لدى سرايا القدس رغم قلة الإمكانات...ووفق الخبرات المتاحة استطاعت أن تسجل إنجازات هامة وفارقة في المواجهة الأمنية.

2_ إن القيادة العسكرية هي في موضع استهداف وعلى رأسها القائد العسكري لسرايا القدس في فلسطين أكرم العجوري أبو محمد..وهذه القيادة لا تعيش ترفا ولا رغدا من العيش...بل هي في مواجهة قاسية مع أجهزة أمن العدو...ولذلك من الضروري الحذر الشديد وأخذ الحيطة والحذر.

ثالثا: على الرغم من الإنجازات هناك بعض الإخفاقات...وهذه المعركة الأمنية مع العدو مفتوحة فيها من الإنجازات كما فيها بعض الإخفاقات...لكن صمود وإيمان المقاومة هو وحده الذي يدفعها لصمود والاستمرار والثبات قي هذه المعركة.

ختاما إن ما سمعناه ورأيناه زاد لدى المقاومين والمجاهدين المزيد من الطمأنينة والثقة واليقين بمشروع المقاومة التي يراهن العدو على سقوطها وتدميرها...وهي تثبت أنها تزداد ثباتا وتطورا في أدائها وأدواتها...وأن مشروع العدو هو الذي يتهاوى ويسقط...ومشروع المقاومة بات الأقرب للنصر إن شاء الله.

اخبار ذات صلة