قائمة الموقع

دلياني: حكومة الاحتلال هي الراعي الاول للإرهاب اليهودي

2023-02-02T15:03:00+02:00
كنيسة دير حبس المسيح.jpeg
شمس نيوز - القدس المحتلة

قال رئيس التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة ديمتري دلياني: "إن جريمة اقتحام مجموعة من المستوطنين لكنيسة "حبس المسيح" في البلدة القديمة من القدس العربية المحتلة، وتكسير وتحطيم محتوياتها، ومحاولة إشعال النار فيها، هي نتيجة الايديولوجية العنصرية الإرهابية التي تُزرع في عقول المستوطنين في مدارس مدعومة حكومياً، حيث أن حكومة الاحتلال تمول مدارس التطرف والعنصرية والإرهاب الإسرائيلية التي خرّجت معظم الإرهابيين اليهود من أموال ضرائب المسلمين والمسيحيين المتضررين من الأعمال الإرهابية.

وأضاف دلياني: "إن حكومة الاحتلال توفر غطاء قانوني لهؤلاء الإرهابيين اليهود عبر التساهل معهم، وفي كثير من الأحيان عدم إلقاء القبض عليهم أصلاً، واستدل دلياني على ذلك من خلال عدة حوادث إرهاب يهودي مرت مرور الكرام على الأجهزة الإسرائيلية المعنية، وأحدها حين قام مستوطن في شهر شباط العام الماضي بالاعتداء على الكنيسة الارثوذكسية الرومانية في القدس، والتقطت الكاميرات صور الإرهابي اليهودي وهو يقوم بجريمته، وتم إلقاء القبض عليه، ولكن بعد ثلاثة أيام قام بتكرار فعله الارهابي، وتبيّن أنه تم اطلاق سراحه بنفس يوم اعتقاله بسبب اعتداؤه الارهابي الاول.

وأشار إلى أن هناك حالات لا تعد ولا تُحصى لأن كل إرهابي يهودي يعلم بأن المؤسسة الحاكمة للاحتلال الإسرائيلي، وخاصة تحت قيادة الحكومة الحالية، الأشد تطرفاً ودعماً للإرهاب اليهودي، تقف إلى جانبه.

وشدد دلياني أن الدعم السياسي الذي توفره قيادة الاحتلال الاسرائيلي لهؤلاء الارهابيين من خلال مؤسسات دولة الاحتلال لاسيما الحكومة الحالية التي تشمل من بين أعضائها من تم ادانته سابقاً بدعم الارهاب اليهودي، يشكل عامل تشجيع وتحفيز لارتكاب جرائم الارهاب اليهودي.

ولفت إلى أن هذا الدعم يأتي من خلال التصريحات العنصرية لوزراء وأعضاء كنيست، الادبيات التي يوزعونها خاصة في حملاتهم الانتخابية، وقرارات وقوانين عنصرية ذات نفس التوجه الذي يغذي الارهاب اليهودي.

وحمّل دلياني حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات الارهابية التي تطال المقدسيين، ويؤكد أن الاعتداءات الإرهابية التي حصلت الشهر الماضي بحق مقبرة الكنيسة البروتستانتية، والاعتداء على متاجر باب الجديد في الحي المسيحي بالبلدة القديمة، والاعتداء على الحي الأرمني، والعشرات من جرائم التهجم على رجال الدين المسيحي، وكتابة شعارات الكراهية وشتم الديانة المسيحية، جميعها ذهبت بلا عقوبات حقيقية ضد الإرهابيين اليهود الذين ارتكبوها بالرغم من أن مُعظمها مصوّر بالفيديو، مما يتطلب تدخلاً دولياً لحماية المقدسيين من الإرهاب اليهودي المدعوم حكومياً.

اخبار ذات صلة