يرى الكاتب والمحلل السياسي ياسر عرفات الخواجا أن عملية القدس البطولية شكلت صفعة جديدة لحكومة نتنياهو، والمنظومة الامنية للكيان تمثلت برد سريع لمجزرة (عقبة جبر) في أريحا.
وأوضح الخواجا في حوار مع وكالة "شمس نيوز الإخبارية" أن أولى الضربات الأمنية تمثلت في الشهيد منفذ العملية معروف لدى (جهاز الشاباك) ولديه سوابق أمنية (فدائية)؛ كما يدعون وهذا يضاعف من عجز أمن الكيان.
وأشار إلى أن البعد والضربة الثانية للعملية تمثلت في أن العملية نفذت في قلب القدس رغم حالة التأهب القصوى والانتشار الواسع فيها لعناصر أمن الإحتلال وهذا مؤشر قوة للمنفذ ومؤشر على مدى هشاشة الامن الصهيونى.
أما البعد الثالث لاستهداف وتحدي المنظومة الأمنية، هو تنفيذها بطريقة غير متوقعة؛ إذ أن توقعات وإنذارات أمنية لدى (جهازالشاباك) كانت تتوقع بعمل فدائي بإطلاق نار داخل الكيان، ولكن العملية تأتى بعكس حساباته، وتمثلت بعملية الدهس البطولية .
وذكر أن الضربة الرابعة تمثلت في أن العملية تكرس من جديد معادلة هامة، مفادها لا جريمة دون عقاب، وأنه بعد كل مجزرة ينفذها جيش الاحتلال سيكون هناك رد مؤلم فى قلب الكيان.
أما البعد الخامس وهو المهم أن "الرد يعزز مفهوم الربط لاستراتيجية وحدة الساحات وهذا أكثر ما يؤرق الإحتلال".
كاتب سياسي ل"شمس نيوز": عملية القدس وجهت خمس ضرباتٍ قاتلةٍ لقلب منظومة الكيان الأمنية
شمس نيوز - خاص