قال الكاتب والمحلل السياسي ياسر عرفات الخواجا "إن عمليتي الطعن شرق القدس واحدة منها نفذت على حاجز أمنى للشرطة، والأخرى أثناء عملية تفتيش وانتشار ويقظة كاملة لأفراد الشرطة، وهو أمر فيه نوع من التحدى الأمنى الواضح".
ويرى الكاتب الخواجا لـ "شمس نيوز" أن العمليتين تمثلان ردا قويا وسريعا على تهديدات وزير الأمن القومى ( بن غفير) البربرية بالهجوم عبر (السور الواقى2 )شرق القدس، كما أن فيها رسالة تحدٍ قوية (لبن غافير) وحكومته.
وذكر أن العمليات تخلق معادلة جديدة فى مدينة القدس؛ بأنها أصبحت الآن بوابة ومصدر العمليات التى تقودها (الأسود المنفردة) هناك، ورسالتها فى ذلك واضحة: بأن كل تهديد لشرق القدس وكل ساحات المقاومة يستوجب ردا، وهذا الأمر سيصعب على حكومة الاحتلال وجيشه وأمنه مواجهة هذا النوع من العمليات.
ويعتقد أن التهديد بزيادة قوات الجيش، وبناء الحواجز، ورفع مستويات التأهب والاستعدادات الامنية، وهدم البيوت واعتقال عائلات منفذي العمليات فى القدس والضفة والتى تهدف لوقف العمليات، قد فشلت بعد هذه العملية التى تؤكد أن كل هذه الإجراءات الانتقامية لن توقف زحف واستمرار العمليات، وهذا تحدٍ لكل الإجراءات الانتقامية بحق الشعب الفلسطيني.
