قائمة الموقع

الذكرى الحادية والعشرون لاستشهاد القائد أنور عبد الغني

2023-02-15T08:59:00+02:00
الشهيد القائد أنور عبد الغني.jfif
شمس نيوز - إعلام الضفة

كانت صيدا عرين الجهاد قد شهدت ميلاد أسدها الهمام أنور عبد الغني عام 1969م، وبدأ مشواره الدراسي قوي وعازم الخطى، رغم عرجته التي يعاني منها، وصولاً إلى إنهاء الثانوية العامة في مدارس بلدته، ولم يكمل دراسته الجامعية، فقد اَثر مساعدة والده في إعالة أسرته.

التحق القائد أنور، بحركة الجهاد الإسلامي إبان انتفاضة الحجارة عام 1987م، وشارك في فعالياتها، حيث كان يمتاز بحسن الخط والرسم، فكانت جدران صيدا تتزين بعباراته وشعاراته الجهادية والوطنية ورسوماته الملتزمة بالنهج المقاوم.

مع انطلاقة انتفاضة الأقصى عام 2000م، أعلن القائد أنور مع إخوانه القادة والمجاهدين انطلاقة سرايا القدس برفقة شقيقه الشهيد شفيق عبد الغني والشهيد أحمد عجاج والأسرى الأبطال جاسر رداد وباسل مخلوف وأحمد فني، بقيادة قائدها في طولكرم الشهيد المؤسس الفذ أسعد دقة. ثم التحق بالركب الشهيد مصطفى عبد الغني والأسرى معتصم رداد وإياد عجاج، وقافلة من الشهداء الأسرى التي امتدت في كل الأزقة والشوارع والحواري، ترسم المعالم على طريق القدس.

كان للشهيد أنور دور بارز في العديد من الأعمال والعمليات الجهادية، والتصدي لقوات الاحتلال، حيث كان اَخرها قبل يومين من استشهاده، حيث واجه الشهيد وإخوانه الأبطال جنود الاحتلال الذين استغلوا فترة صلاة الجمعة، للدخول إلى بلدته واستهداف المجاهدين، فكانوا لهم بالمرصاد.

في منتصف فبراير 2002م، حاصرت عشرات الاَليات والدبابات العسكرية بلدة صيدا، ترافقها طائرات الأباتشي، مستهدفة عدداً من منازل قادة سرايا القدس ونشطائها وهم الشهيد القائد أنور عبد الغني، والأسيرين القائدين جاسر عفيف رداد وباسل عاطف مخلوف، مطالبة إياهم بالاستسلام حيث خاضا اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال التي حاصرتهم، قُتل خلالها قائد وحدة "الدوفدوفان" إيال فايس وجرح العديد من الجنود الصهاينة.

وانتهت المعركة باستشهاد القائد المجاهد أنور عبد الغني، واعتقال القائدين جاسر رداد وباسل مخلوف، حيث حكمت عليهما المحكمة الصهيونية بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى 20 عاماً، بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس والمشاركة في العديد من العمليات البطولية ضد قوات الاحتلال.

استشهد أنور ليلحق بركب قافلة العظماء، أسعد دقة وأنور حمران وإياد حردان، ويعبَّد الطريق للأسود القادمة من صيدا وكل مدن وقرى فلسطين، نحو بوابات المجد والشهادة.

اخبار ذات صلة