غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News

مختص في الشأن الإسرائيلي: غزة ليست خارج الحسابات ولن تكون بعيدة عن المواجهة

مواجهات على حدود غزة
شمس نيوز - غزة

يرى الكاتب والمختص في الشأن الإسرائيلي حسن لافي، أن قطاع غزة لن يكون بعيدًا عن أي مواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، إذ أن غزة ليست خارج الحسابات الوطنية وهي جزء أصيل من الكل الفلسطيني.

وقال لافي في حديث وصل "شمس نيوز" مساء الخميس: "إن الحرب الإسرائيلية، مفروضة على كل ما هو فلسطيني، وغزة جزء من الكل الفلسطيني؛ لذلك غزة لن تكون بعيدة عن أي مواجهة مع الاحتلال، ولن تصبح غزة عبارة عن مكان خارج الحسابات الوطنية في أي يوم من الأيام مهما خطط الاحتلال لذلك".

وأضاف: "إن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد الكل الفلسطيني في "الضفة والقدس والاسرى والداخل المحتل عام ٤٨ وحصار غزة" هو من جعل الساحات الفلسطينية ساحة واحدة، تخوض مواجهة واحدة"، لافتًا إلى أن طرق وآليات المواجهة قد تختلف في كل ساحة؛ ولكن جميع الساحات تخوض حربا مفتوحة مع الاحتلال.

وأشار إلى أن غزة ليست مجرد عنصر قوة تدخل للمواجهة في أوقات محددة، بل غزة تغوص في أعماق المواجهة يوميا كأي جزء من أجزاء الوطن، قائلًا: "قد تختلف أدوات المواجهة حسب الظرف والحالة والاستراتيجية؛ لكن من الخطأ اعتبار غزة جالسة على دكة الاحتياط للمواجهة الفلسطينية، غزة ومقاومتها لاعب رئيس في الحرب المفتوحة مع الاحتلال وستبقى كذلك".

وأطلقت المقاومة الفلسطينية فجر الخميس صواريخ عدة باتجاه مستوطنات غلاف غزة في إطار الرد الأولى على مجزرة جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين في مدينة نابلس، إذ أعلنت وزارة الصحة يوم أمس الأربعاء استشهاد 10 مواطنين بينهم قائد كتيبة نابلس بالضفة المحتلة، الشهيد القائد محمد أبو بكر (جنيدي)، ورفيق دربه الشهيد القائد حسام إسليم، فيما أصيب أكثر من 100 مواطناً بالرصاص بعضهم حالته خطيرة.

وتصدت كتيبة نابلس والمجموعات المقاومة بالضفة المحتلة ببسالة لاقتحام قوات الاحتلال "الإسرائيلي" التي حاصرت الشهيدين القائدين محمد أبو بكر جنيدي ورفيقه المجاهد حسام سليم في أحد المنازل بالبلدة القديمة، مؤكدة أن المقاتلين أصابوا قوات الاحتلال بشكل مباشر بصليات مكثفة من الرصاص.

وأدانت الفصائل الفلسطينية المجزرة الإسرائيلية البشعة في نابلس، مؤكدة أن "الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه" ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وحملت الفصائل في بيان لها، "المجتمع الدولي المسئولية عن تغول الاحتلال وارتكابه لجرائم الحرب المتواصلة وسط صمت دولي مستهجن ومرفوض يجعل المجتمع الدولي شريكا فعليا في تحمل مسئولية هذه الجرائم وما سيترتب عليها".