قائمة الموقع

القيادي عطايا: يوم الأرض فرصة لإحياء الأمل بأن "الحلم سيصبح حقيقة" بفعل التضحيات والمقاومة

2023-03-30T17:46:00+03:00
احسان عطايا.jpg
شمس نيوز - مطر الزق

أكد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين احسان عطايا أن إحياء ذكرى يوم الأرض يحمل رسالة ودلالة مهمة موجهة إلى كل العالم، مفادها "أن الفلسطيني متجذر في أرضه، ومتشبث بحقه في مقاومة المحتل، بكل ما أوتي من قوة وإمكانات، حتى إزالة الاحتلال عن كامل تراب وطنه".

وأوضح عطايا في حوارٍ مع "شمس نيوز" أنَّ ذكرى يوم الأرض تمثل فرصة مهمة ومتجددة؛ لإحياء ذاكرة الأجيال الصاعدة من أبناء الشعب الفلسطيني؛ الذين يثبتون يومًا بعد يوم أنهم أشد تمسكًا بأرضهم التي يسعى العدو إلى تهويدها.

وأوضح عطايا أن إحياء يوم الأرض يأتي للتأكيد على أن أبناء فلسطين يزدادون يقينًا، بأنهم يقتربون من ساعة النصر المؤزر، والمعركة الحاسمة، والهزيمة المدوية للأعداء، في ظل تصاعد وتيرة الفعل المقاوم في فلسطين، لا سيما في الضفة الباسلة.

وقال: "يوم الأرض هو فرصة جديدة لإحياء ذاكرة الشعب العربي والأمة الإسلامية، بأن فلسطين ومقدساتها ما زالت تحت الاحتلال، وأن العدو ما زال يعيث فسادًا في القدس وفي المدن والقرى الفلسطينية المحتلة، وينتهك الحرمات، ويقتل ويدمر ويهدم ويعتدي ويمعن بإجرامه، ويعبث هنا وهناك، مستهدفًا منطقتنا، من دون أي اعتبار لأحد في هذا العالم، وهذا ما يؤكد على أن العدو لا يفهم بأي منطق أو لغة، سوى بمنطق القوة ولغة السلاح.

وأضاف: "يوم الأرض هو إحياء للأمل المتجدد بأن الحلم سوف يصبح حقيقة، بفعل التضحيات الجسام التي يقدمها الشعب الفلسطيني، وببركة دماء الشهداء والجرحى التي روت أرض فلسطين، وتدفقت في قلب المقاومة لينبض بالحياة، فيشتد عودها، وتقوى إرادتها، وتصلب عزيمتها، وتزداد قوة وحيوية".

وفيما يتعلق بالمشهد الفلسطيني تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض، قال عطايا: "إن العدو يحاول الالتفاف على المقاومة الفلسطينية وحصارها، من خلال عمليات التطبيع مع بعض الأنظمة العربية".

وشدد عطايا على أنَّ جميع محاولات العدو التفاف على المقاومة وحصارها باءت بالفشل، مشيراً إلى انَّ التطبيع لم يحقق أحد أهم أهدافه، وهو إضعاف المقاومة في فلسطين.

ولفت إلى أن "الفشل الإسرائيلي في إضعاف المقاومة لا يعني إغفال مخاطر التطبيع التي تتجلى في تشكل حلف عربي صهيوني ليواجه قوى المقاومة ومحورها".

وبيَّن عطايا أنَّ ما يجري من تطبيع فوق الطاولة مع العدو الإسرائيلي، يحمل في طياته فائدة مهمة، تكمن في عملية الفرز بين محور الأعداء ومحور فلسطين، مشيراً إلى انَّ هذا الأمر يساعد في معرفة أعداء فلسطين وحلفائهم وأعوانهم وأدواتهم، وأنَّ عملية الفرز في المنطقة تسمح لمحور القدس بالاستعداد بناءً على هذه المعطيات.

وشدد عطايا على أن الشعب الفلسطيني يعول كثيرًا على شعوب تلك الدول المطبعة مع الكيان، بأن تعمل بكل جدٍ على إسقاط مفاعيل هذا التطبيع الذي يستهدف الحق الفلسطيني، ويسعى لنهب خيرات المنطقة وثرواتها وإفساد حياتها.

ويُحيي شعبنا الفلسطيني، اليوم الثلاثين من آذار 2023، الذكرى الـ47 ليوم الأرض، المناسبة التي أصبحت عيدا للأرض والدفاع عنها منذ عام 1976، إذ استُشهد في تلك الهبة 6 مواطنين وجُرح 49 واعتُقل أكثر من 300 آخرين.

اخبار ذات صلة