ذكرت وسائل إعلام الاحتلال الإسرائيلي، أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قرر تأجيل قرار البت في إقالة وزير جيش الاحتلال يوآف غالانت إلى موعد غير محدّد.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مقربين من نتنياهو، أن الأخير "سيتطرق إلى إقالة غالانت، في وقت لاحق، بسبب التطورات على الأمنية".
كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11") وموقع "واينت" الإلكتروني، عن مصادر مطلعة، قولها إنه "نظرا لتطورات الوضع الأمني، سينظر نتنياهو في أمر إقالة وزير جيش الاحتلال فيما بعد"، دون تحديد موعد لذلك، وقالت "كان 11" إن نتنياهو أرجأ الإقالة.
ولم يسلم نتنياهو بعد خطاب الإقالة الرسمي إلى غالانت، في ظل التوترات الأمنية التي تشهدها إسرائيلي والتوترات الداخلية على خلفية الانقسام الذي يشهده المجتمع الإسرائيلي على خطة حكومة نتنياهو لإضعاف جهاز القضاء.
وجاء إعلان إقالة وزير جيش الاحتلال في 26 آذار/ مارس بعد مطالبة غالانت العلنية لنتنياهو بإيقاف خطة التعديلات القضائية التي أثارت احتجاجات عامة غير مسبوقة، حتى داخل جيش الاحتلال إذ أعلن جنود وضباط في قوات الاحتياط في الجيش إنهم قد يرفضون الاستدعاءات كنوع من الاحتجاج.
وفي النهاية، تراجع نتنياهو وعلق التعديلات القضائية حتى الدورة الصيفية للكنيست، بعد أن رضخ للشروط التي وضعها ما يُسمى زير الأمن القومي للاحتلال إيتمار بن غفير، لإتاحة الفرصة أمام إجراء محادثات مع أحزاب المعارضة من أجل التوصل إلى تسوية.
وخلال الأيام الماضية كانت هناك جهود لإنهاء الخلاف بين نتنياهو وغالانت، الذي أثارت إقالته المحتملة مخاوف داخل حزب الليكود والمؤسسة العسكرية وبين حلفاء "إسرائيل" الغربيين وعلى رأسهم إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، الذي عارض إقالة غالانت.
والتسوية التي يتم بحثها تشمل اعتذارا علنيا من غالانت لنتنياهو، علما بأن مساعي التوسط بين غالانت ونتنياهو قادها رئيس حزب "شاس"، أرييه درعي، بهدف عدم إخراج إقالة وزير جيش الاحتلال إلى حيز التنفيذ.
