يرى الكاتب والمحلل السياسي الأستاذ حسن عبدو أنَّ "ما جرى في شمال فلسطين المحتلة معطى جديد، وحدث مفصلي يفصل بين مرحلتين".
وقال عبدو في تعليقه على الأحداث شمال فلسطين المحتلة: "الحدث ينهي مرحلة الاستفراد الصهيونية، ويؤكد على مرحلة جديدة قوامها وحدة المعركة ووحدة الجبهات والساحات".
ويرى انَ الحدث يؤكد تآكل ما يسميه الاحتلال تآكل قوة الردع وفشل استخباري ذريع.
ويرى أنَّ العدو بدأ يقلل من عدد الصواريخ، ويتهم جهات فلسطينية وراء الهجوم، وهذا مؤشر على تراجعه في المنازلة التي فتحت.
مع إشارته إلى ان الحدث سيزيد الأزمة الاسرائيلية عمقاً.
يشار إلى انَّ عشرات الصواريخ أطلقت من لبنان نحو مستوطنات الجليل الأعلى شمال فلسطين، ما أدى إلى إصابة 4 مستوطنين بجراح متفاوتة.
وإثر ذلك، أغلق العدو الإسرائيلي المجال الجوي شمالاً وفتح الملاجئ في المنطقة المتاخمة للحدود مع لبنان، فيما قصفت المدفعية الإسرائيلية الأراضي اللبنانية، فوق اطلاق الصواريخ.
وبحسب وسائل إعلام الاحتلال، فإن تقييم المؤسسة الأمنية (الإسرائيلية) أن القصف هو رد فعل على الأحداث الأخيرة في المسجد الأقصى، وأنَّ من يقف خلف عمليات الإطلاق من الجنوب اللبناني هم "فصائل فلسطينية".
وسارعت الفصائل الفلسطينية الى مباركة عملية اطلاق الصواريخ تجاه البلدات والمستوطنات الإسرائيلية، معتبر أنَّ الرد البطولي القوي المُقاوم يأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم العدو واعتداءاته.