قائمة الموقع

القيادي حميد: المقاومة أبدعت باستخدام ترسانتها الصاروخية والمدفعية في معركة «ثأر الأحرار»

2023-05-16T13:28:00+03:00
أبو الحسن حميد عضو المكتب السياسي للجهاد الاسلامي ‫(1)‬.jpeg
شمس نيوز - صحيفة الاستقلال

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد حميد، أن الدور الريادي لحركة الجهاد في ممارسة المقاومة والتأكيد على ثوابت الشعب الفلسطيني وإذكاء جذوة الصراع في فلسطين المحتلة وفي دول الجوار، والصمود الأسطوري لأسراها، جعلها محلاً للاستهداف من قبل الاحتلال الاسرائيلي.

وقال حميد في حوار مع صحيفة الاستقلال:" الاحتلال الصهيوني آلة إرهاب وإجرامٍ مستمرة، تمارس القتل والتطهير العرقي والإبادة للشعب الفلسطيني منذ عقود، فهي تستهدف الهوية الفلسطينية الإسلامية، وتلعب دور الطغيان والاستعمار والغطرسة الغربية".

وأضاف حميد:" الجهاد جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية والعربية التي كانت على طول الزمان محلاً للعدوان الصهيوني".

وذكر حميد، أن الاحتلال أراد التفرد بالحركة خلا لمعركة "ثأر الأحرار" معتقداً أنها الخاصرة الأضعف بين متغيراتٍ عدة، إلا أن إيمان الحركة بالله عز وجل والتفاف الشعب الفلسطيني ومقاومته حولها أجهض هذا المشروع الخبيث، وأربك حسابات الاحتلال حول الحركة.

وأشار إلى، أن توقيت العدوان الصهيوني واغتيال قادة العمل العسكري في الجهاد الإسلامي الذي تزامن مع أزمة نتنياهو الداخلية الذي ظن أن هذا العدوان سيكون رافداً له في أزمته الداخلية وقلاقل حكومته المتطرفة، مضيفاً:" إلا أنني أرى أن قرار العدوان على غزة اتخذ بعد أن أدرك الاحتلال حجم الخطورة على وجوده من جهاد هذه الحركة ومقاومتها".

وتابع حميد:" سياسة الجهاد الإسلامي الواضحة في وحدة الساحات والحيلولة دون الاستفراد بساحة دون أخرى من جهة، وإعادة بعث العمل العسكري المقاوم في الضفة المحتلة عبر كتيبة جنين وغيرها من جهة أخرى، وتجهيز جبهات الشمال بل وإطلاق الصواريخ منها، كل هذه العوامل جعلت الحركة ناقوساً أحمر يؤرق أمن الاحتلال وأدمغته".

ولفت إلى، أن الاحتلال قرر الغدر بقادة سرايا القدس ظاناً أن ذلك سيضعف الحركة عن مواصلة عملها واستئناف جهادها في دحر المحتل، إلا أن المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها سرايا القدس ظهرت موحدةً قادرة على ضرب قلب هذا المحتل الغاصب، والإثخان فيه.

وردًا على ادعاء الاحتلال بتمكنه من إضعاف الجهاد الإسلامي باستهداف قادتها، قال عضو المكتب السياسي بالجهاد:" إن فقدان إخواننا الأعزاء في قيادة سرايا القدس في غزة والضفة ترك فراغاً كبيراً، إلا أن عزاؤنا بتركهم خلفهم منظومة عمل جهادي منظم، وقيادة مؤسساتية ساروا عليها".

وأضاف: "برهنت الأيام اللاحقة على جريمة الاغتيال وهن رهان العدو على إضعاف الحركة، فقد قدمت سرايا القدس أداءً جهادياً لافتاً وسجلت حضوراً مميزاً وأبدعت في استخدام ترسانتها الصاروخية والمدفعية، وتألقت في إدارتها للمعركة وتوجيه الرسائل خلالها".

وأكد حميد، أن عقل الحركة المفاوض قد أبدى تصميماً منقطع النظير على تحقيق شروط المقاومة وفرضها بالقوة على المحتل الذي اعتقد أن عدوانه على الجهاد الإسلامي سيكون نزهةً.

وشدد على أن مزاعم الاحتلال حول إضعاف الجهاد الإسلامي أجابت عنها الساعات الأخيرة قبل سريان اتفاق وقف إطلاق النار، فقد دكّت صواريخ سرايا القدس قلب الاحتلال وأربكت العدو الصهيوني في الساعة الأخيرة.

اخبار ذات صلة