قائمة الموقع

بدون مساحيق... موضوعة التوجيهي

2023-06-16T08:23:00+03:00
أسعد جودة
بقلم/ أسعد جودة

هذا الموضوع شكل ولا زال يشكل حالة شد وتوتر لدى الطلاب وعوائلهم منذ ان انطلقت مسيرة التعليم في العالم العربي والجميع يعاني نفس القصة.

حالة استنفار واستنزاف وحرق أعصاب وقراءة حفظ وصم ودروس خصوصية وأحيانًا فقدان للثقة بالنفس قد يلجأ فيها بعض الطلبة لابتكار وسائل تقنية تعينهم على الغش.

العلم تطور والاستراتيجيات تعددت والخيارات تنوعت ويجب التفكير في آليات وأساليب تدريسية تنزع هذه السمية والأذى الذي يتعرض له الطلبة وأهليهم، ومحاولة الاستفادة من المرحلة الثانوية بصفوفها الثلاثة من خلال اختبارات موحدة تضاف إلى امتحان التوجيهي كرصيد احتياطي ولا يشكل امتحان التوجيهي هو الفيصل والمحك ولا غيره ومن بعده الدمار وبذلك نكون قد حصنا طلبتنا من الوقوع في هاجس الصدمة من النتائج، نحتاج اليوم إلى جهد تكاملي من الوزارة كجهة قائمة على الأمر وكذلك الخبراء وأساتذة الجامعات وكفاءات المجتمع بشكل عام لتكون ورشة تضع التوصيات وترفد صناع القرار بشكل علمي بها وتسعى من خلال المتابعة إلى تطبيقها والاستفادة منها بما يتلاءم مع مسيرتنا التعليمية وتشريعاتها وقوانينها اليوم نحن في طور العولمة ولا ضير من الاستفادة من التوجهات الحديثة بالتعامل مع هذا الصف وايجاد حلول لكل ما يتعلق به من عوالق أصبحت من المسلمات كالدروس الخصوصية المرهقة ماديا وقاتلة للوقت وركوب الأهالي لموجة التهويل والتصعيد والتأزيم لأبنائهم ونقدر بعض الاجراءات التي تقوم بها الحكومة من منع الازعاجات والميكروفونات لتوفير الهدوء والطمأنينة لأبنائنا مع طلبنا الملح والمتكرر بأن يضطلع الجميع بما يمتلكوه من آليات وصلاحيات للارتقاء وتخفيف حدة الأزمة التي تنعكس على الجميع دون استثناء وننهي عقدة التوجيهي لأنه فعلًا أصبح توجيعي وليس توجيهي.

اخبار ذات صلة