قائمة الموقع

مختصون يقدمون عبر "شمس نيوز" نصائح ذهبية لتجاوز رهبة انتظار نتائج التوجيهي

2023-07-20T08:18:00+03:00
توجيهي.jpg
شمس نيوز - وليد المصري

بمشاعر مختلطة بالأمل والخوف، يترقب نحو 87,826 طالبًا وطالبة في قطاع غزة والضفة الغربية، بشغف، نتائج امتحان الثانوية العامة "التوجيهي" للعام 2023م، التي تعتبر تتويجاً لرحلة دراسية استمرت على مدار 12 عاماً متتالية.

هذه المشاعر المختلطة تنعكس على الطلبة وأسرهم بشكل كامل، إذ يتملكهم شعور التوتر مع الأمل بتحقيق المعدل المنشود الذي يرى فيه الطالب مفتاحاً لتحقيق الحلم الذي طال انتظاره والانتقال إلى عالم التعليم العالي المتمثل بالجامعة.

نصيحة لتجاوز الضغط النفسي

وتشكل أجواء الترقب بيئة خصبة لزيادة الضغط والقلق النفسي للطالب خاصة ولأسرته بشكل عام، وهي ضغوط متوقعة وطبيعية تشوقاً لمعرفة النتيجة، -كما يقول الخبير النفسي والمرشد التربوي الدكتور محمد عمران.

ويضيف د. عمران، في حديثه لـ"شمس نيوز"، أن هذه الضغوط النفسية تزداد مع ارتفاع سقف وتوقع الأسرة الكبير الذي يفوق قدرات الطالب، وهذا يزيد من الحالة النفسية السلبية للطالب، ولهذا يجب أن يكون دور الاسرة إيجابياً ومتوافقاً مع قدرات وامكانيات ابنها؛ لمنع أي آثار نفسية قد تترتب على إعلان النتيجة ومعرفة المعدل.

ويشير إلى أن للأسرة دوراً مهماً في دعم أبنائها الطلبة في هذه المرحلة واستقبال النتيجة بروح عالية، من خلال تخفيف حدة التوتر والقلق النفسي لابنها، وتخفيف سقف التوقعات في المعدل، والذي يعتبر الضاغط الأول والرئيسي للطلبة.

ويرى د. عمران وجوبَ التعامل الإيجابي مع نتيجة الطالب مهما كان المعدل، واستيعابه، ومساندته ما بعد النتيجة خصوصاً في حال كان معدله غير متوقع، وعدم معاقبته مطلقاً سواء بالعقاب البدني أو النفسي.

أما بخصوص الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ، يقول: "لمن لم يحالفهم الحظ، يجب على أسرهم تقبل نتيجتهم، وتعزيز مبدأ أن الرسوب ليس نهاية المطاف"، منبِّهاً إلى ضرورة استثمار دورة شهر 8 بطرق أفضل من سابقتها، وعدم إضاعتها سيما أن نظام هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة.

اختار التخصص المناسب

بدوره قال القائم بأعمال النائب الأكاديمي د. أكرم رضوان، إن معدل الطالب يعد رقمًا يعبر بشكل نسبي عن جهده واجتهاده خلال عام أو أعوام مضت في المرحلة الأساسية.

وأضاف رضوان "لا تجعل معدلك هو الذي يحدد تخصصك الجامعي، فليس بالضرورة من حصل على معدل فوق 90٪ أن يدرس الطب أو الصيدلة أو الهندسة، بل عليك اختيار التخصص الذي يتناسب مع رغبتك وميولك وقدراتك".

وبيَّن أن الطالب يدرس في الجامعة ليس من أجل ورقة "شهادة"، بل لكسب المعرفة والثقافة وليتبنى شخصيته وصقل مهارته، وصدق أن هذه الأهم في شق طريق النجاح في الحياة خصوصا في عصر التكنولوجيا والرقمنة.

وأشار إلى أن معدل الثانوية العامة لا يحدد ماذا ستكون في المستقبل، وإنما مجموع قراراتك وأفعالك التي تقوم بها الآن هي من تحدد ذلك، فأحسن واجتهد واستخر واستشر في قراراتك لتصل إلى مرادك وتحقق أمنياتك.

ووجه نصيحة للطلاب بعدم البحث، عن الجامعة الأسهل أو الأرخص ولا تتبع ما يراه لك والدك أو صديقك، فهذه حياتك وهذا مستقبلك وأنت صاحب القرار، متمنيا التوفيق للطلاب والطالبات.

 

اخبار ذات صلة