غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

الذكرى الأولى لارتقاء الشهيد المجاهد طاهر زكارنة

الشهيد طاهر زكارنة.jpeg
شمس نيوز - اعلام الضفة

إنهم الشهداء، فوارس فلسطين، يولدون في أجمل الأزمنة والأمكنة، يعطرون البلاد بدمائهم الطاهرة، ويسيرون في صفوف الجهاد، قافلة من العاشقين لا تنتهي، ويرتقون شهداء على طريق القدس.

كانت مدينة جنين بتاريخ 22 مايو / أيار 2003م، على موعد مع فارسها طاهر محمد زكارنة  لعائلة مجاهدة من عوائل فلسطين التي ربته على حب الجهاد والمقاومة، وقدمت العديد من الشهداء على طريق القدس منهم الشهداء ربيع وأحمد زكارنة.

تلقى تعليمه في مدارس جنين، ثم انتقل لسوق العمل برفقة والده حيث عمل في مخبز العائلة للمساهمة في إعالة أسرته.

بدأ مشواره الجهادي مبكرًا ومنذ صغره أحب وطنه فبرز دوره في المواجهات التي تقع مع كل عملية اقتحام يقوم بها الاحتلال لجنين وبلداتها وقراها من خلال رشقها بالزجاجات الحارقة والحجارة التي كان يعدها، فلم يتأخر عن ساحات المواجهة مع الاحتلال.

تعرض فارسنا طاهر بسبب نشاطه للاعتقال الأول لدى الاحتلال وهو ابن 17 ربيعًا بتاريخ 25 ديسمبر عام 2020م وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 8 أشهر ليخرج أكثر صلابة وإصرارًا على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة، وقد تعرض للإصابة خلال مشاركته في التصدي لأحد اقتحامات الاحتلال لكنَّ لك لم يثنه عن المضي قدمًا نحو هدفه الأسمى بنيل الشهادة.

بتاريخ 5 سبتمبر/ أيلول عام 2022م، كان فارسنا طاهر على موعد مع الاصطفاء الإلهي حيث خرج شهيدنا للتصدي لاقتحام قوات الاحتلال لبلدة قباطية جنوب جنين، فتقدم الصفوف الأولى مشاركًا في التصدي لقوات الاحتلال حيث باغتته رصاصات الحقد الصهيوني، وأصيب بثلاثة رصاصات ليرتقي على إثرها شهيداً متأثراً بجراحه البالغة.

وكانت حركة الجهاد الإسلامي في "بيان لها" فد نعت ابنها الشهيد الأسير المحرر طاهر محمد زكارنة (19 عاماً)، الذي لبى نداء الواجب أسيراً وشهيداً، أكدت أن جرائم الاحتلال المتصاعدة لن توقف مسيرة المقاومة.