قائمة الموقع

الذكرى الـ22 لاستشهاد المجاهد إياد نغنغية 

2023-09-11T11:10:00+03:00
الشهيد نغنيغة.jpeg
شمس نيوز - إعلام الضفة

إنهم الشهداء، فوارس فلسطين، يولدون في أجمل الأزمنة والأمكنة، يعطرون البلاد بدمائهم الطاهرة، ويسيرون في صفوف الجهاد، قافلة من العاشقين لا تنتهي، ويرتقون شهداء على طريق القدس. 

بتاريخ 23 فبراير عام 1982م، كان مخيم جنين على موعد مع فارسه المجاهد إياد سليمان نغنغية، لعائلة كريمة من عوائل فلسطين، والتي ربته على حب الجهاد والمقاومة، فعائلته تتكون من 5 أشقاء من بينهم الشهيد إياد و4 شقيقات، وقد كان لأشقائه جميعًا تجربة الاعتقال لدى الاحتلال، فشقيقه عبد العزيز أسير محرر أمضى (عامين ونصف)، وأحمد (عام ونصف) ومحمد (6 أعوام)، فكانت عائلته نعم العائلة المجاهدة التي كان لها دورها في تربية أبنائها التربية الجهادية. 

بدأ فارسنا إياد مشواره الجهادي كغيره من الشباب الثائر الذي أحب وطنه ودافع عنه ودفع ضريبة الانتماء له، فكانت البدايات من خلال الذهاب نحو حواجز الاحتلال والاشتباك مع جنوده ورشقهم بالحجارة والزجاجات الحارقة، وفي إحدى مواجهاته تعرض للإصابة بصورة خطيرة في رقبته بعد أن أطلق قناص صهيوني النار عليه بشكل مباشر. 

بعد شفائه من إصابته عاد من جديد إلى ساحات الجهاد والمقاومة حيث قام بشراء سلاح على حسابه الشخصي بنية تنفيذ عملية استشهادية، لكنَّ الظروف المحيطة لم تسمح له، وقد تعرف إلى الشهيد المجاهد أسامة نغنغية من أبرز مجاهدي سرايا القدس والذي ارتقى شهيداً تاريخ 4 مارس 2001م، ربطته علاقة وثيقة جداً به. 

شهيدًا على طريق القدس 

 صبيحة 11 سبتمبر عام 2001م، كانت قوات الاحتلال تقوم بعملية توغل على أطراف مخيم جنين، حيث خرج فارسنا برفقة الشهيد المجاهد إبراهيم الفايد لصد العدوان، وتمكنا من اعتلاء إحدى دبابات العدو في محاولة للسيطرة على رشاشها، ثم دار اشتباك عنيف بين البطلين وقوات الاحتلال قام خلالها العدو بقصف المكان الذي تحصنا فيه بالصواريخ ليرتقيا شهداء بعد ملحمة بطولية ورحلة جهادية مشرفة.

اخبار ذات صلة