قائمة الموقع

مفكر روسي لـ"شمس نيوز": "الجهاد الإسلامي" وضعت القضية الفلسطينية على أجندة الإقليم والعالم من خلال إدامة الزخم الميداني

2023-10-03T18:18:00+03:00
الروسي.jpg
شمس نيوز - خاص

- الجهاد الإسلامي" وضعت القضية الفلسطينية على أجندة الإقليم والعالم من خلال إدامة الزخم الميداني

- الجهاد الإسلامي وبما تمتلكه من رصيد ميداني باتت "حجر عثرة" أمام المشاريع والمخططات التي تهدفُ لتصفية وتذويب القضية الفلسطينية

- المعارك القتالية والسياسية التي خاضتها حركة الجهاد الإسلامي اثبتت أنها صعبة على الاحتواء والانكسار.

- الجهاد الإسلامي من التنظيمات المُرحب بها من قبل موسكو؛ كونها تؤدي دوراً أساسياً في المشهد الفلسطيني

- قادتها يتقنون فن قلب الطاولات إذا ما تعلق الأمر بمبادئهم المتعلقة بالثوابت الفلسطينية

يرى مدير مركز التحليل الاستراتيجي والسياسي في روسيا دينيس كوركودينوف، أنَّ حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أعادت القضية الفلسطينية إلى الصدارة بكل قوة، ووضعتها على أجندة على الإقليم والعالم برمته، وذلك من خلال "إدامة الزخم" الميداني في فلسطين.

ولم يخفِ الكاتب والمفكر الروسي دينيس كوركودينوف في حواره مع "وكالة شمس نيوز الإخبارية" أنَّ حركة الجهاد الإسلامي وبما تمتلكه من رصيد ميداني باتت "حجر عثرة" أمام المشاريع والمخططات التي تهدفُ لتصفية وتذويب القضية الفلسطينية، لاسيما أنَّ الحركة صعبة على "الاحتواء"، وفي نفس المستوى صعبة على الانكسار، مع إشارته إلى أنها خاضت عدداً من المعارك القتالية والسياسية التي اثبتت فيها أنها صعبة على الاحتواء والإنكسار.

وأوضح دينيس كوركودينوف أنَّ تحركات ومواقف ومنطلقات الجهاد الإسلامي تشير بشكلٍ واضحٍ أنها "حركة صعبة" على الاحتواء، إذ لا يمكن احتواؤها تحت أي صيغة لا محلية، ولا صيغة دولية، كون الحركة تتمسك وتستند إلى مبادئها التي انطلقت منها بكل قوة.

وأشار إلى أنَّ صلابة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ظهرت جلية، من خلال تمسكها بمواقفها لدى زيارتها كثير من عواصم العالم، ومراكز القرار، كما تظهر صلابتها بشكلٍ واضحٍ من خلال المقاومة الشرسة التي أبدتها أمام الإسرائيليين في المعارك الماضية.

ويرى دينيس كوركودينوف أنَّ "الجهاد الإسلامي" ضامن أساسي في نظر الفلسطينيين على قضيتهم وتحوز على ثقتهم في هذا الجانب، قائلاً: "من السهل عليهم أن يقلبوا الطاولة، ويرفضوا أي حلولِ تسويةٍ تتناقض مع مبادئهم، أو ثوابت الشعب الفلسطيني، لذلك تتعاظم ثقة الفلسطينيين بهم، وهنا أود الإشارة إلى أنَّ قادة الحركة وحتى عناصرها لديهم عقلية صعبة في هذا المضمار، إذا ما تعلق الأمر بالقضية الفلسطينية".

وفي ختام حديثه، قال: "إن حركة الجهاد الإسلامي من التنظيمات المُرحب بها من قبل موسكو؛ كونها تؤدي دوراً أساسياً في المشهد الفلسطيني".

يُشار إلى أن حركة الجهاد الإسلامي تستعد خلال الأيام القادمة؛ لإحياء ذكرى انطلاقتها الـ(36)، التي تصادف يوم السادس من أكتوبر 2023، تحت عنوان "الشهداء.. بشائر النصر"، فيما يحمل شعار الانطلاقة صورة ترمز للمسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة، وبندقية الثائر في دلالة على أن المقاومة تواصل سيرها نحو القدس والعودة، وتضمن الشعار خارطة فلسطين التاريخية والعلم الفلسطيني.

اخبار ذات صلة