قائمة الموقع

لأول مرة منذ حرب غزة.. قمة أردنية مصرية فلسطينية في العقبة

2024-01-10T15:00:00+02:00
شمس نيوز -

تشهد مدينة العقبة الأردنية، اليوم الأربعاء، قمة ثلاثية تجمع الملك الأردني عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس سلطة رام الله محمود عباس، هي الأولى لهم منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وتأتي القمة مع حلول اليوم الـ96 من الحرب "الإسرائيلية" على غزة.. وبحسب الديوان الأردني، تهدف القمة إلى بحث التطورات “الخطيرة” في القطاع ومستجدات الضفة الغربية، كما تعد جزءا من “جهود الأردن المستمرة في تنسيق المواقف العربية، للضغط للوقف الفوري لإطلاق النار في غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية بدون انقطاع”.

وتتزامن القمة مع جولة لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن شملت عدة دول في المنطقة.

ولم يلتق عاهل الأردن عباس خلال أزمة الحرب على غزة سوى مرة واحدة، كانت في 12 أكتوبر، أي بعد 4 أيام من بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع الفلسطيني، إلا أنه التقى بالرئيس المصري 4 مرات.

وأعلن الأردن ومصر أكثر من مرة تشاركهما بالموقف إزاء عملية تهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية، حيث اعتبرها السيسي “خطا أحمرا” كما هو الحال بالنسبة للملك عبد الله، لكن المملكة أضافت أيضا على لسان عدد من مسؤوليها أن أي محاولات في هذا الشأن ستكون بمثابة “إعلان حرب”.

وتعقد القمة الثلاثية في العقبة بعد أيام من زيارة أجراها بلينكن للأردن وبينما يستعد للتوجه إلى مصر، ضمن جولة بدأها الجمعة الماضية في تركيا وشملت أيضا كل من قطر، والسعودية، والإمارات، وكيان العدو.

وتعد زيارة بلينكن للكيان ضمن جولته الأخيرة هي الخامسة له منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر، وشهدت هذه الزيارة إعلان رغبته في إيصال المواقف التي سمعها من قادة ومسؤولي الدول التي زارها حيال الأوضاع في قطاع غزة إلى الجانب "الإسرائيلي".

ومنذ بداية الحرب، تقدم واشنطن لتل أبيب أقوى دعم عسكري ومخابراتي ودبلوماسي ممكن، ويعتبر منتقدون أن الولايات المتحدة “شريكة” فيما يقولون إنها “جرائم حرب إسرائيلية” في غزة.

لكن في الوقت ذاته، تعلم واشنطن أهمية الأردن ومصر جغرافيا، فكلاهما يرتبطان حدوديا مع فلسطين، إذ يبلغ طولها مع المملكة 335 كيلو مترا، و12 كيلو مترا مع مصر من جهة قطاع غزة.

وترتبط أيضا مصر والأردن باتفاقيات سلام مع "إسرائيل"، إذ وقعتها الأولى عام 1979، فيما وقعها الثاني عام 1994.

وتحتم تلك المعطيات على واشنطن أن تراعي في دعمها "لإسرائيل" مصالح عمان والقاهرة، وهو ما قد يكون سببا في عقد قمة العقبة.

ويعيش في غزة نحو 2.4 مليون فلسطيني يعانون حتى من قبل الحرب الراهنة من أوضاع كارثية، جراء حصار "إسرائيلي" مستمر للقطاع منذ أن فازت “حماس” بالانتخابات التشريعية في عام 2006.

اخبار ذات صلة