قائمة الموقع

تحذير حقوقي: تكثيف هجمات الاحتلال على رفح لترويع السكان وتهجيرهم

2024-03-27T04:45:00+02:00
شمس نيوز -

عبرت ثلاث مؤسسات حقوقية عن قلقها أن يكون تكثيف الاحتلال الإسرائيلي غاراته على رفح جنوب قطاع غزة، جزءا من عملية الترهيب بالقتل والتدمير العشوائي ضد المدنيين والمدنيات، لدفعهم على النزوح القسري مجددًا من المدينة، وسط رفض العالم أي هجوم عسكري واسع عليها.

وتؤوي رفح ما لا يقل عن 1.3 مليون نازح ومقيم بعد أن لجأ إليها مئات الآلاف في الأشهر الماضية، بعد إعلانها من الاحتلال كمنطقة آمنة.

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ومركز الميزان ومؤسسة الحق، في بيان مشترك: إن تكثيف الغارات على رفح يأتي على وقع استمرار التهديد الإسرائيلي بشن هجوم عسكري واسع على رفح.

ووفق البيان، قصفت طائرات الاحتلال العديد من المنازل على رؤوس ساكنيها دون إنذار مسبق، وقتلت 60 من السكان منهم 25 طفلا و17 سيدة خلال 72 ساعة.

 

وحسب البيان، فإن أبرز الهجمات العسكرية على رفح كانت على النحو الآتي:

مساء الاثنين 25 مارس/آذار، قصفت طائرات الاحتلال منزلا لعائلة أبو نقيرة في حي مصبح، ما أدى إلى استشهاد 19 من سكانه جميعهم من النازحين، بينهم 5 نساء و9 أطفال.

وفي يوم الأحد 24 مارس/آذار، قصفت طائرات الاحتلال 6 منازل على رؤوس ساكنيها، فيما يلي تفاصيلها:

الساعة 23:47 مساء، قصفت طائرات الاحتلال منزل المواطن رسمي برهوم في مخيم يبنا. أسفر القصف عن استشهاد 3 من سكانه بينهم امرأتان، وإصابة آخرين بجروح مختلفة.

الساعة 22:11 مساءً، قصفت طائرات الاحتلال منزل المواطن يوسف عيسى في حي الجنينة، ما أدى إلى استشهاد نجله عبد الله، 33 عاماً، وزوجته إيمان محمد مخيمر، 30 عاماً، وطفلتيهما ريم، 7 أعوام، ورفيف، 5 أعوام، وإصابة آخرين بجروح مختلفة.

الساعة 18:40 مساءً، قصفت طائرات الاحتلال منزل عبد الرحمن الكردي في حي الجنينة. أسفر القصف عن استشهاد 9 من سكانه بينهم 5 نساء وطفلان من عائلة الكردي وأنسبائهم من عائلة الصوري النازحة من مخيمي الشاطئ والمغازي وإصابة آخرين بجروح مختلفة.

الساعة 11:30 صباحاً، قصفت طائرات الاحتلال منزل علي أبو حميدة (السطري) بجوار مدرسة رابعة العدوية في حارة الشعوت، ما أدى إلى استشهاد 4 من سكانه بينهم امرأة وطفلان، وإصابة آخرين بجروح مختلفة.

الساعة 10:42 صباحا، قصفت طائرات الاحتلال منزل عبد الرحيم بركات في حي السلام، ما أدى إلى استشهاد حفيده أحمد محمد عبد الرحيم بركات 26 عاماً، وإصابة آخرين بجروح مختلفة.

الساعة 01:13 فجرًا، قصفت طائرات الاحتلال منزل تيسير فروانة في حي الجنينة، ما أدى إلى استشهاد 11 من سكانه جميعهم من عائلة واحدة بينهم 3 نساء و5 أطفال، وإصابة آخرين بجروح مختلفة.

 

وفي حوالي الساعة 01:10 فجر الجمعة 22 مارس/آذار، قصفت طائرات الاحتلال منزل نافذ أبو ثابت في بلدة النصر، ما أدى إلى استشهاد عائلة مكونة من 8 أفراد بينهم امرأة و5 أطفال، وإصابة آخرين بجروح مختلفة.

 

وشددت المؤسسات الحقوقية أن استمرار الاحتلال في ارتكاب هذه الجرائم المروعة هو نتيجة لسياسة الإفلات من العقاب التي تحظى بها إسرائيل في ظل الحصانة التي توفرها لها الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية مع غياب آليات تنفيذية تلزمها بقواعد القانون الدولي الإنساني.

وجددت تحذيرها من مخاطر شن هجوم عسكري شامل على رفح، منبهة إلى أن الاحتلال ربما يسعى من خلال عمليات الترويع والترهيب الناجمة عن قصف المنازل على رؤوس ساكنيها وقتل أعداد كبيرة من المدنيين والمدنيات، وشن غارات وهمية؛ لدفع السكان على النزوح مجددًا وهو أمر لوحظ في الأسابيع الأخيرة عندما تعالت التهديدات الإسرائيلي بشن هجوم على المدينة.

وطالبت المجتمع الدولي بالتحرك الجاد والفوري لإجبار دولة الاحتلال الإسرائيلي على الالتزام بقرارات محكمة العدل الدولية الملزمة بمنع ارتكاب إبادة جماعية تستهدف 2.3 مليون فلسطيني/ة في قطاع غزة، من خلال سياسة القتل الجماعي وإيقاع الأذى الجسدي والنفسي البليغ، والتدمير الشامل للمنازل والبنى التحتية ومقومات الحياة، والعقاب الجماعي المتمثل بالتجويع والتعطيش والحرمان من العلاج ودفعهم إلى النزوح بعيداً عن أماكن سكناهم في ظروف تفتقر لأبسط حقوق الانسان ومن ثم استهدافهم في مكان نزوحهم وقتلهم.

اخبار ذات صلة