نعت حركة الجهاد الإسلامي الشهيد الأسير مصطفى محمد أبو عرة "٦٣عامًا"، ابن بلدة عقابا/جنين، والذي استشهد في سجون الاحتلال الإسرائيلي إثر الظروف اللاإنسانية والحرمان والتعذيب الوحشي، والمعاملة القاسية التي يتعرض لها كل الأسرى الفلسطينيون.
وأكدت الجهاد في بيان صحفي ، أن استشهاد الأسير مصطفى أبو عرة، أحد مبعدي مرج الزهور، والذي قضى 12 عامًا في السجون "هو شاهد جديد على التعذيب الممنهج والإهمال الطبي المتعمد الذي يمارسه الاحتلال بحق أسرانا البواسل"، مضيفة أن هذه الجريمة النكراء تُضاف إلى سجله الأسود في انتهاك حقوق الإنسان والمواثيق الدولية.
ودعت الحركة المنظمات الدولية والحقوقية للوقوف إلى جانب الأسرى في السجون الاسرائيلية والضغط على الاحتلال لإنهاء ممارساته الوحشية وضمان حقوق الأسرى.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أعلنت استشهاد الأسير مصطفى محمد أبو عره (63 عاماً) من بلدة عقابا/ طوباس، بعد نقله من سجن "ريمون" إلى مستشفى "سوروكا" جراء تدهور خطير طرأ على وضعه الصحي.
