قائمة الموقع

صورة "بختم أحمر".. إسرائيل تلمح إلى مسؤوليتها عن اغتيال هنية

2024-07-31T15:21:00+03:00
اسماعيل هنية.jpg
شمس نيوز - متابعة

ألمحت حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء إلى مسؤوليتها عن اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية وذلك عبر صورة نشرتها على منصة "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي.

ونشر المكتب الصحفي لحكومة الاحتلال عبر صفحته صورة لهنية مع ختم أحمر اللون على جبينه مكتوب عليه عبارة "تم القضاء عليه".

لمتابعة آخر المستجدات الميدانية والسياسية للحرب على غزة اشترك بقناة شمس نيوز على منصة تيلجرا

وكتب مع الصورة: "تم القضاء عليه: قُتل إسماعيل هنية، القائد الأعلى لحركة حماس، في ضربة دقيقة في طهران، إيران".

يشار إلى أن المكتب أقدم على محو المنشور كاملا بعد حوالي ساعة من نشره، حيث تظهر عبارة "هذا المنشور على الفيسبوك لم يعد متوفرا. ربما تمت إزالته أو ربما تغيرت إعدادات الخصوصية الخاصة بالمنشور"، عند محاولة الدخول إلى الرابط.

 


 

واستشهد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية فجر اليوم الأربعاء في عملية اغتيال استهدفته في مقر تواجده بالعاصمة الإيرانية طهران، بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد.

وولد إسماعيل هنية الذي ينحدر من بلدة الجورة قضاء عسقلان، في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة عام الـ 1963، وعُرف منذ التحاقه في حركة "حماس" بقربه من مؤسسها الشيخ الشهيد أحمد ياسين، إذ عمل مديرًا لمكتبه لسنوات.

وخلال سنوات حياته، اعتُقل في سجون الاحتلال أكثر من مرة، ونُفي إلى مرج الزهور جنوب لبنان، ونجا من عدة محاولات اغتيال، كان أبرزها حين كان برفقة الشيخ أحمد ياسين عام 2003.

وبعد فوز "حماس" في الانتخابات التشريعية، ترأس إسماعيل هنية الحكومة الفلسطينية العاشرة، والتي تعرضت لحصار إسرائيلي خانق، وكان له تصريح شهير في حينه قال فيه: "سنأكل الزعتر والملح والزيتون ولن نطأطئ الهامات ولن نهون ولن نتراجع".

وفي العام 2017 تولى إسماعيل هنية رئاسة المكتب السياسي لـ "حماس" بعد انتخابات جرت داخل مجلس شورى الحركة، وعُرف بـ "الوجه السياسي لحماس" وأنّه "رجل هادئ وصاحب خطاب ورأي رصين وراجح".

وسبق أنّ قتل الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب الحالية عددًا من أفراد عائلة إسماعيل هنية، من بينهم 3 من أولاده و7 من أحفاده، وشقيقتيه، كما قصف منزله في مخيم الشاطئ غزة

 

اخبار ذات صلة