غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

7 أشهر على احتلال رفح

دبابات اسرائيلية - الحرب على غزة - معبر رفح احتلال المعبر احتلال غزة.jpg
شمس نيوز -الأيام

مضى أكثر من 210 أيام على بدء أكبر عدوان تشهده محافظة رفح في تاريخها الحديث، ولا زال جيش الاحتلال يجثم على كافة أحياء المحافظة، ويدمر كل شبر فيها، مستعيناً بعشرات الجرافات العسكرية، وبشركات مدنية متخصصة في الهدم والتدمير.

ووفق مصادر محلية وشهود عيان، فإن التدمير في رفح ينتقل من حي إلى حي، وطال حتى الآن أكثر من 70% من مساحة رفح، مع تركيزه على أحياء جنوب ووسط وشرق المدينة.

وفي محاولة لمنع توثيق ما يحدث في مدينة رفح، حجب الاحتلال خدمة التصوير الجوي، عبر الأقمار الاصطناعية، عن كامل المدينة، لكن رغم ذلك تخرج بعض الصور ومقاطع الفيديو من أحياء رفح، إما من خلال شبان يصلون إلى بعض المناطق، أو من خلال جنود الاحتلال أنفسهم، الذين يصورون من داخل المحافظة، وينشرون على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد الشاب محمود الخطيب، أن مدينة رفح تتعرض للتدمير الشامل، وثمة آلاف البيوت مُسحت ودمرت، والاحتلال ماض في تدمير ما تبقى في رفح من أحياء.

وأوضح الخطيب أن ما شاهده من صور كانت صادمة وصعبة، فبعض الشوارع واجه صعوبة في التعرف عليها، رغم أنه وُلد وعاش في رفح أكثر من عقدين ونصف، ويعرف كل أحيائها وشوارعها.

ولفت إلى أن البقاء في مواصي خان يونس أمر متعب، فهي مناطق مكتظة، وسيئة الخدمات، وفيها عاش النازحون أسوأ أيام حياتهم، لذلك الجميع يتمنى العودة لرفح في أسرع وقت ممكن.

بينما قال المواطن عبد الله النحال، إن الاحتلال ارتكب ولا يزال مجازر كبيرة ومروعة في رفح، سواء في بداية اجتياحه لأحيائها، التي لم ينذرها، وهاجمها بشكل مباغت، كما حدث في حي تل السلطان، أو عبر استهداف كل من حاول دخول المدينة.

وأشار النحال إلى أن سكان رفح النازحين عنها منذ نحو 7 أشهر اشتاقوا لمدينتهم، ويتوقون للعودة لها، حتى لو كانت بيوتهم مدمرة، سيعيشون في خيام فوق أنقاضها، لكن المشكلة أنه لا يوجد سقف لإنهاء الاحتلال عملياته المتواصلة في رفح، وكأن جيشه يسعى للبقاء فيها فترات طويلة.

وأكد أن ثمة مخاوف كبيرة من بقاء الاحتلال في بعض المناطق برفح، خاصة محور صلاح الدين الحدودي، ومعبر رفح، ما يعني حرمان نصف سكان المدينة من العودة لبيوتهم.