استشهد وأُصيب نحو ألف شخص بينهم عشرت الأطفال والنساء في مختلف أنحاء غزة، منذ إعلان الاحتلال الصهيوني الثلاثاء، استئناف حربه على القطاع المُدمَّر، من خلال تصعيد عسكريّ كبير، شمل معظم مناطق القطاع، واستهداف الأهالي وقت السحور، وخيام نازحين، ومدارس تأوي مئات العائلات.
وأكدت وزارة الصحة بغزة، استشهاد 413 فلسطينيا وإصابة أكثر من 500 في غارات صهيونية على مناطق عدة في قطاع غزة، مؤكّدة أنه "لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وجاري العمل على انتشالهم".
وقبل ذلك، أكد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة في بيان، استشهاد أكثر من 322 شخصا، وإصابة عشرات آخرين، خلال 5 ساعات من العدوان الصهيوني بينها عائلات كاملة، وصل جزء للمستشفيات.
وأعلن مكتب مجرم الحرب، بنيامين نتنياهو، فجر الثلاثاء، عن استئناف الهجمات على قطاع غزة على ما يزعم أنها مواقع لحركة حماس، فيما أكدت وزارة الأمن الصهيونية أن العمليات العسكرية ستتصاعد تدريجيا، وبقوة كبيرة، خلال الساعات المقبلة؛ فيما أطلق جيش الاحتلال اسم "الشجاعة والسيف" على عمليته العسكرية ضد غزة.
وذكر مكتب نتنياهو ووزير الأمن، يسرائيل كاتس، انهما وجّها الجيش لتنفيذ ضربات مكثفة ضد حركة حماس، في حين زعم الجيش الإسرائيلي في بيان مشترك مع "الشاباك" ، أنه "يستهدف بشكل واسع مواقع للحركة في القطاع، بناءً على توجيهات المستوى السياسي".